وأمّا الطريق الثالث ، فهو : حدّثني أبو طالب محمّد بن صبيح بن رجاء بدمشق سنة ٣٣٤ هـ ، قال : أخبرني أبو عمرو عصمة بن أبي عصمة البخاري ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن المنذر بن أحمد الصنعاني بصنعاء ـ شيخ صالح مأمون جار إسحاق بن إبراهيم الدبري ـ قال : حدّثنا أبو بكر عبد الرزّاق بن همام بن نافع الصنعاني الحميري ، قال : حدَّثنا أبو عروة معمّر بن راشد البصري ، قال : دعاني أبان ...(١) .
وهذا الطريق بعضه عامّي إلّا أنّهم موثّقون عندهم ، وبعضه لم يترجم له في الرجال .
وقد وصلت النسخة المرويّة بطريق الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) (وهي النسخة المعتمدة بتحقيق الكتاب) ، وكذا المطبوعة عليها الطبعة الأُولىٰ في النجف الأشرف ، وتوجد في مكتبة آية الله الحكيم العامّة بالنجف الأشرف ، المجموعة رقم (٣١٦) إلى الشيخ الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) وتملّكها سنة ١٠٨٧ هـ(٢) ، ونقل منها في كتابه إثبات الهداة ، كما عرفت سابقاً في الحديث الثاني ، والثالث ، ومواضع أُخرىٰ كثيرة في كتابه المذكور(٣) .
____________
قيس) مع طريق آخر من دون توسّط أبان .
وضعّف السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث (٩ : ٢٢٦ ، رقم ٥٤٠١) طريقي الشيخ في الفهرست مرّة بأبان ومرّة بالصيرفي .
ويلاحظ : بأنّه يوجد خلاف علىٰ وجود طريق لكتاب سُليم ليس فيه أبان ، ثمّ إنّ الكلام علىٰ أبان سيأتي في المتن ، وأمّا الصيرفي (أبا سمينة) فقد ناقش في اتّهامه محقّق كتاب سُليم الشيخ محمّد باقر الأنصاري (كتاب سُليم ١ : ٢٤٠ الفصل الثامن ، رقم ١٣ ، محمّد بن علي الصيرفي) .
(١) كتاب سُليم ١ : ٣١٨ ، الفئة الثانية من النسخ ، النوع (ب) .
(٢) كتاب سُليم ١ : ٣١٦ الفئة الأُولىٰ : النوع (الف) و ١ : ٣٢٩ ، توصيف مخطوطات النوع (الف) ، رقم (١) ، والذريعة ٢ : ١٥٦ ، و ٢٠ : ٢٠١ .
(٣) انظر إثبات الهداة ١ : ٢٠٤ ، ٤٠٨ ، ٦٥٧ و ٢ : ١٨٤ و ٣ : ٥٧٥ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

