الكتاب(١) ، هذا إضافة إلىٰ الإشارة إلى الكتاب أو الرواية عنه من قبل علماء الخاصّة وبعض العامّة وأنّه كان معروفاً مشهوراً لديهم(٢) .
وأمّا ما وصل إلينا من نسخه الخطيّة فتنتهي إلىٰ ثلاثة أشخاص هم : ابن أبي عمير ، وحمّاد بن عيسىٰ بطريق الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) ، ومعمّر بن راشد البصري بطريق محمّد بن صبيح ، أحدها صحيح على الأقلّ من الشيخ الطوسي إلىٰ سُليم بهذا السند : وأخبرنا أبو عبدالله الحسين بن عبدالله الغضائري ، قال : أخبرنا أبو محمّد هارون بن موسىٰ بن أحمد التلعكبري رحمهالله ، قال : أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل ، قال : أخبرنا عبدالله بن جعفر الحميري ، عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن محمّد بن عيسىٰ ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس الهلالي .
وطريق الشيخ الثاني إلىٰ سُليم : حدّثنا ابن أبي جيّد ، عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ومحمّد بن أبي القاسم الملقّب بماجلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسىٰ ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس الهلالي(٣) .
وفيه محمّد بن علي الصيرفي اتّهم بالغلو والكذب ، ولكن لا يخلو من المناقشة ، خاصّة بالنسبة لتعريف الغلو ومصداقه(٤) .
____________
(١) راجع في ذلك الجزء الأوّل من كتاب سُليم (دراسة مستوعبة وتحقيق شامل حول الكتاب والمؤلّف) ، الفصل الثامن والخامس ، وكذا الجزء الثالث من الكتاب ، (قسم التخريجات) .
(٢) راجع كتاب سُليم ، الجزء الأوّل ، الفصل الرابع والخامس والسادس .
(٣) كتاب سُليم ٢ : ٥٥٥ ، مفتتح كتاب سُليم ، إسناد الكتاب .
(٤) وقد ذكر الشيخ
الطوسي طريقه الثاني في الفهرست أيضاً (٢٣٠ [٣٤٦] ، سُليم بن
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

