الثاني : حدَّثنا علي بن الحسن بن محمّد بن مندة ، قال : حدَّثنا هارون بن موسىٰ رحمهالله ، قال : حدَّثنا أبو الحسين محمّد بن منصور الهاشمي ، قال : حدَّثني أبو موسىٰ عيسىٰ بن أحمد ، قال : حدَّثنا أبو ثابت المدني ، قال : حدَّثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن هشام بن سعيد ، عن عيسىٰ بن عبدالله بن مالك ، عن عمر بن الخطّاب ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله ، يقول : «أيّها الناس ، إنّي فرط لكم ، وإنّكم واردون عليّ الحوض ، حوضاً عرضه ما بين صنعا إلىٰ بصرى ، فيه قدحان عدد النجوم من فضّة ، وإنّي سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، السبب الأكبر كتاب الله ، طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تبدّلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنَّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا عليّ الحوض» ، فقلت : يا رسول الله ، من عترتك ؟
قال : «أهل بيتي من ولد علي وفاطمة عليهماالسلام ، وتسعة من صلب الحسين أئمّة أبرار ، هم عترتي من لحمي ودمي»(١) .
الثالث : حدَّثنا محمّد بن وهنا بن محمّد بن البصري ، قال : حدَّثنا محمّد بن عمر الجعالي(٢) ، قال : حدَّثني إسماعيل بن محمّد بن شيبة القاضي البصري ، قال : حدَّثني محمّد بن أحمد بن الحسين ، قال : حدَّثني يحيىٰ بن خلف الراسي ، عن عبدالرحمن ، قال : حدَّثنا يريد(٣) بن الحسن ، عن معاوية الخربوذ(٤) ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد ،
____________
(١) كفاية الأثر : ٩١ ، ما روي عن عمر بن الخطّاب ، وعنه في إثبات الهداة ٢ : ٥٢٥ ح ٥١١ ، وأورد الشطر الأخير منه فقط ، والبرهان ١ : ٩ ح ٢ ، وغاية المرام ٢ : ٣٢٢ ح ٣ ، الباب (٢٩) ، ونسبه في الاثنين إلى ابن بابويه ، وكأنّه ظنّ أنّ كتاب كفاية الأثر له ، لا للخزّاز ، والبحار ٣٦ : ٣١٧ ح ١٦٥.
(٢) الظاهر أنّه الجعابي .
(٣) الظاهر أنّه خطأ مطبعي ، والصحيح (يزيد) .
(٤) الصحيح معاوية بن خربوذ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

