والشيخ عبدالله ـ هذا ـ ممّن أدرك أوائل المائة السابعة ، كما في عنوان دوريست في معجم البلدان ، قال : «إنّه توفّي بعد الستمائة بيسير» فروايته عن الصدوق المتوفّى سنة ٣٨١ بثلاث وسائط ، سند عالي ، كما لا يخفىٰ ، والنسخة العتيقة منه بخطّ الشيخ الجليل المعروف بابن السكون ، وهو علي ابن محمّد بن محمّد بن علي بن السكون ، رأيتها في المشهد الرضويّ عند المحدّث الشيخ عبّاس القمّي ، تاريخ كتابتها يوم الخميس الرابع عشر من ذي الحجّة سنة ٥٦٣ ، ثمّ ذكر نسخة أُخرىٰ له بخطّ الحرّ العاملي(١) .
وقال في موضع آخر : وأُخرى في النجف (البروجردي) وهي إلى المجلس الثالث والتسعين ، وهي مستنسخة عن نسخة خطّ الشيخ أبي مسعود عبد الجبّار بن علي بن منصور النقّاش الرازي ، الذي فرغ من كتابتها في يوم الاثنين ٥ ذي القعدة ٥٠٧ ، ثمّ ذكر لفظ الإجازة على ظهرها وتأريخها(٢) .
ولكتاب الآمالي هذا خمسة أسانيد وعدّة نسخ مخطوطة ، وقد طبع أخيراً طبعة محقّقة من قبل مؤسّسة البعثة ـ قم المقدّسة(٣) .
____________
(١) الذريعة ٢ : ٣١٥ [١٢٥١] .
(٢) الذريعة ١٩ : ٣٥٤ .
(٣) راجع ترجمة المؤلّف في أوّل كتاب الأمالي المطبوع : ٤١ ، تحقيق : قسم الدراسات الإسلاميّة ، مؤسّسة البعثة ـ قم المقدّسة .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

