فيهما ، إنّهم أهل بيتي ، فمن آذاهم آذاني ، ومن ظلمهم ظلمني ، ومن أذلّهم أذلّني ، ومن أعزّهم أعزّني ، ومن أكرمهم أكرمني ، ومن نصرهم نصرني ، ومن خذلهم خذلني ، ومن طلب الهدىٰ في غيرهم فقد كذّبني .
أيّها الناس ، اتقوا الله ، وانظروا ما أنتم قائلون إذا لقيتموه ، فإنّي خصم لمن آذاهم ، ومن كنت خصمه خصمته ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم»(١) .
ورواه عماد الدين أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبري (القرن السادس) في بشارة المصطفىٰ بإسناده عن الصدوق(٢) ، وقال : وبالإسناد ـ أي بالإسناد عن الصدوق ـ ، وذكر سنده إلى الصدوق في الحديث الأوّل من كتابه ، هكذا : حدَّثنا الشيخ الفقيه المفيد أبو علي الحسن ابن أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي بقراءتي عليه في جمادي الأُولىٰ سنة إحدىٰ عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه وعلىٰ ذرّيته) ، قال : حدَّثنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رضياللهعنه ، قال : أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمّد بن محمّد بن النعمان المعروف بابن المعلّم رحمهالله ، قال : حدَّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد ابن علي بن الحسين بن بابويه .
وسنده في الحديث العاشر والثالث عشر والثامن عشر من الجزء الأوّل ، هكذا : أخبرنا الرئيس الزاهد العابد العالم أبو محمّد الحسن بن الحسين بن الحسن في الريّ سنة عشر وخمسمائة ، عن عمّه محمّد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن الحسين ، عن عمّه الشيخ السعيد أبي جعفر
____________
(١) الأمالي : ١٢١ ح ١١٢ ، وعنه في إثبات الهداة ١ : ٥٢٥ ح ٢٨٢ مختصراً ، وغاية المرام ١ : ١٦٨ ح ٩ ، باب (١٣) و ٢ : ٣٢٥ ح ٨ ، باب (٢٩) ، و ٥ : ١١٩ ح ١١ ، باب (١٦) ، و ٦ : ١٦٠ ح ٧ ، باب ٨٤ ، والبحار ٣٨ : ٩٤ ح ١٠ .
(٢) بشارة المصطفىٰ : ٣٩ ح ٢٦ ، الجزء الأوّل .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

