وقال السيّد حسن الموسوي الخرسان في تمهيد كتاب من لا يحضره الفقيه ، عند ذكر مؤلّفات الشيخ : الغيبة ، وصفه الشيخ في الفهرست بأنّه كبير(١) ، ولعلّ مراده إكمال الدين ـ الآتي ـ فإنّه في الغيبة(٢) .
وهذا الاحتمال له وجه ؛ لأنّ الطوسي عندما ذكر (الغيبة) لم يذكر (إكمال الدين) ، كما أنّ موضوع كتاب (إكمال الدين) هو الغيبة وما يتعلّق بها ، وكلّ من نسب إليه إكمال الدين من المتأخّرين لم ينسب له كتاب (الغيبة) .
ولكن ابن شهر آشوب (ت ٥٨٨ هـ) في المعالم نسب إليه كلا الكتابين(٣) ، وهو ما يضعّف القول باتحادهما ، ولكن يمكن أن لا يعتمد على تفريق ابن شهرآشوب ؛ لأنّه ذكر كتاب العوض عن المجالس (العرض على المجالس) ثمّ ذكر كتاب الأمالي(٤) ، مع أنّهما بالاتفاق كتاب واحد .
وقد طبع الكتاب طبعة مصحّحة ، ومقابلة علىٰ سبع نسخ ، منها نسخة تاريخ كتابة الجزء الأوّل منها سنة ١٠٧٩ ، والثاني ١٠٨١ ، كاتبها أبو طالب محمّد بن هاشم بن عبدالله الحسيني الفتّال ، وقد قوبلت بستّ نسخ ، وتاريخ المقابلة ١٠٨١ هـ(٥) .
____________
(١) فهرست الطوسي : ٤٤٢ [٧١٠].
(٢) من لا يحضره الفقيه ١ : أص ، التمهيد ، وانظر ترجمة المؤلّف في كتاب الأمالي : ٣٣ ، تحقيق قسم الدرسات الإسلاميّة .
(٣) معالم العلماء : ١١١ [٧٦٤].
(٤) نفس المصدر.
(٥) كمال الدين وتمام النعمة : ١٧ ، مقدّمة المصحّح .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

