وقد قال المصنّف في مقدّمته أيضاً : «ووقفت ممّا انتهى إليّ من علوم السادة عليهمالسلام ، علىٰ حكم بالغة ومواعظ شافية» ، وقال : «ووجدت بعضهم عليهمالسلام ، قد ذكروا جملاً من ذلك فيما طال من وصاياهم وخطبهم ورسائلهم وعهودهم ، وروي عنهم في مثل هذه المعاني ألفاظ ...» ، ثمّ قال : «فجمعت ما كانت هذه سبيله ...» .
وقال : «فتأمّلوا معاشر الشيعة المؤمنين ما قالته أئمّتكم عليهمالسلام ...» ، وقال : «بل خذوا ما ورد إليكم عمّن فرض الله طاعته عليكم ، وتلّقوا ما نقله الثقات عن السادات بالسمع والطاعة ...»(١) .
وقد أسقط المؤلّف الأسانيد ، كما ذكر ذلك في أوّل الكتاب ، وأوردناه عنه نحن آنفاً .
وللكتاب عدّة نسخ مخطوطة ، منها . في مكتبة الشيخ محمّد الحسين الأعلمي الخاصّة في كربلاء ، وفي مكتبة العلّامة السيّد جلال الدين الأرموي في إيران ، وفي المكتبة العامّة في طهران(٢) .
____________
(١) تحف العقول : ١٠ ، ١١ ، مقدّمة المؤلّف ، وانظر : أُصول علم الرجال : ٢٧٤ ، كتاب تحف العقول .
(٢) انظر تحف العقول : ٧ ، الكتاب : مخطوطاته ومطبوعاته .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

