منها كتاب الأوصياء ، وكتاب في الفقه علىٰ ترتيب كتاب المزني ، ثمّ خلط وأظهر مذهب المخمّسة(١) ، وصنّف كتباً في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه(٢) .
وقال في رجاله : علي بن أحمد الكوفي أبو القاسم ، مخمّس(٣) .
وذكر العلّامة (ت ٧٢٦ هـ) ما قاله النجاشي والشيخ ، ثمّ ذكر كلام ابن الغضائري : هو مدّع العلويّة ، كذّاب غال ، صاحب بدعة ، رأيت له كتباً كثيرة ، لا يلتفت إليه(٤) .
ومثله فعل ابن داود الحلّي (ت ٧٠٧ هـ)(٥) .
وقال ابن النديم (ت ٣٨٥ هـ) : من الإماميّة من أفاضلهم ، وله من الكتب كتاب الأوصياء(٦) .
وقد اختلف في نسب هذا الرجل وادّعائه العلويّة ، فقد نسبه صاحب الرياض إلى الإمام الجواد عليهالسلام ، اعتماداً علىٰ ما ذكره الشيخ حسين بن عبدالوهّاب (القرن الخامس) في عيون المعجزات ، وقال : هو علي بن أحمد بن موسىٰ بن محمّد الجواد عليهالسلام(٧) ، ولم نجده في العيون
____________
(١) المخمّسة : هم الذين يقولون : إنّ سلمان والمقداد وأباذر وعمّار وعمر بن أُميّة الضمري ، موكّلون بمصالح العالم من قبل الله .
(٢) فهرست الطوسي : ٢٧١ [٣٩٠].
(٣) رجال الطوسي : ٤٣٤ [٦٢١١].
(٤) خلاصة الأقوال : ٣٦٥ [١٤٣٥] ، وانظر : رجال ابن الغضائري : ٨٢ [١٠٤].
(٥) رجال ابن داود : ٢٥٩ [٣٣٠] ، القسم الثاني .
وانظر : نقد الرجال ٣ : ٢٢٦ [٣٤٩٦] ، بهجة الآمال ٥ : ٣٦٥ ، مجمع الرجال ٤ : ١٦٢ ، منتهى المقال ٤ : ٣٣٦ [١٩٤٣] معجم رجال الحديث ١٢ : ٢٦٩ [٧٨٩٠] ، رياض العلماء ٣ : ٣٥٥.
(٦) فهرست ابن النديم : ٢٤٣ ، الفنّ الخامس من المقالة الخامسة .
(٧) رياض العلماء ٣ : ٣٥٧ و ٢ : ١٢٥ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

