البحث في موسوعة حديث الثقلين
٢٣/١ الصفحه ٢٥٨ :
وقال المسعودي في أوّل كتابه مروج الذهب
: أمّا بعد ، فإنّا صنّفنا كتاباً في أخبار الزمان ، وقدّمنا
الصفحه ٢٤٨ : من الممدوحين(٤)
، وذكر في جملة الكتب التي أخذ عنها في البحار كتاب الوصيّة ، وكتاب مروج الذهب ، وقال
الصفحه ٢٥٧ :
(٢٣) كتاب : مروج
الذهب ومعادن الجواهر
الحديث
:
قال : ومن خطب الحسن رضياللهعنه
الصفحه ٢٤٦ : لعلي بن أبي طالب عليهالسلام ، وهو صاحب كتاب مروج الذهب(٥)
، ومثله قاله ابن داود(٦)
.
وقال السيّد ابن
الصفحه ٢٥٣ : ، وممّا قال : وكتاب مروج الذهب من الكتب المعروفة المشهورة ، وهو بمرأى منهم ومسمع ، وهو كما ذكره على منوال
الصفحه ٢٤٩ : فرق الشيعة .
وفيه ـ بعد فرض تسليم ذلك ـ : أنّه رحمهالله صرّح في مروج الذهب
بما هو نصّ في كونه
الصفحه ٢٥٢ :
الكامل باعتراف العدوّ والوليّ ، أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي ، صاحب كتاب (مروج الذهب
الصفحه ٢٥٩ : الطبعات الأُخَر له .
____________
(١) مروج الذهب ١ : ٤
، مقدّمة الطبعة الفرنسيّة .
الصفحه ٦١٢ : ............................................................ ٢٥٤
مروج الذهب ومعادن
الجواهر
نقل الحديث
الصفحه ٢٥٠ : ، راجع المروج ١ : ٣٥ ، و ٣ : ١٦ ، ولكنّه موجود في الطبعة الفرنسيّة ، وفي طبعة الجامعة اللبنانيّة على
الصفحه ٢٥١ : الكافي ، عنه .
ثمّ قال : لكنّ المستفاد من ظاهر مروجه
: أنّه كان عامّياً ، كقوله : «باب
الصفحه ٤٣٦ : القاضي أبي الفرج بن المعافي ، المروّج لمذهب ابن جرير العامّي ، انتهىٰ(٣)
.
ومن هذا يظهر أنّ مؤلّف كتاب
الصفحه ٥١ : بأس بذكره لما فيه ـ فقد لخّص كلامهم الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) في ميزانه ، وأورد كلام عدد ممّن يضعّفه ، وأبرزهم
الصفحه ٩٥ : ضعّفه العامّة وكذّبه الذهبي ، كما
ذكر ذلك صاحب الأعيان ، وأجاب عليه : ويظهر ممّا مرّ أنّ تكذيب الذهبي له
الصفحه ٣٤ : : «تشرّطوا فأنا أُشارطكم على الجنّة ، ولست أُشارطكم علىٰ ذهب ولا فضّة ، إنّ نبيّنا صلىاللهعليهوآله
فيما