ذكر خلافة أبي بكر الصديق» ، وقوله : «ولقبه عتيق ، بشارة النبي صلىاللهعليهوآله ، أنّه عتيق من النار ، فسمّي يومئذ عتيقاً ، وقيل : إنّما سمّي عتيقاً ، لعتق أُمّهاته» ، وقوله : «وكان أبو بكر أزهد الناس ، وأكثرهم تواضعاً» ، إلى غير ذلك من كلماته .
وأمّا قوله فيه : «نعت الإمام أن يكون معصوماً من الذنوب ... ، الخ» فلم يقل ذلك من قبل نفسه ، بل قال : إنّ الإماميّة ، قالوا هكذا ، وإنّما كتاب يستفاد منه إماميّته ، كتابه «إثبات الوصيّة» ، ومنه عنوان النجاشي ، أو لنعت أبي المفضّل الذي لقيه(١) .
وأجاب السيّد الخوئي (ت ١٤١٣ هـ) على ما قاله في القاموس : أقول : توهّم بعضهم أنّ المسعودي الذي ترجمه الشيخ هو القاسم بن معن الذي عدّه في رجال الصادق عليهالسلام ، ولكنّه لا يتمّ ؛ فإنّ القاسم بن معن ، غير معروف ، وإنّما المعروف هو علي بن الحسين ، ومن الغريب أنّ المتوهّم قد استشهد على ما ذكره برواية الكافي : الجزء ١ ، في باب : من يجب مصادقته ومصاحبته ، من كتاب العشرة ، بإسناده عن موسى بن حسّان عن المسعودي ، وقد ذكر الشيخ أنّ راوي كتاب المسعودي موسى بن حسّان .
وجه الغرابة أنّ المذكور في الكافي : الجزء ٢ ، الحديث ٢ ، من الباب المذكور ، هو موسىٰ بن يسار القطّان ، لا موسى بن حسّان(٢) .
وقال صاحب الروضات : الشيخ المتقدّم ، الإمام الكامل باعتراف العدوّ والوليّ ، أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي ، صاحب كتاب (مروج الذهب) ، والمشتهر بين العامّة بشيعيّ المذهب ، ذكره
____________
(١) قاموس الرجال ٧ : ٤٣٢ [٥١٠٩].
(٢) معجم رجال الحديث ١٢ : ٣٩٦ [٨٠٧١] ، وانظر : الكافي ٤ : ٦٣٨ ، كتاب العشرة ، باب : من يجب مصادقته ومصاحبته ، ح ٣.
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

