(٢١) كتاب : الغيبة
لمحمّد بن إبراهيم النعماني (القرن الرابع ، كان حيّاً سنة٣٤٢ هـ)
الحديث :
الأوّل : ... ، بعد وجوب الحجّة عليهم من الله بقوله عزّ وجلّ (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)(١) ، ومن الرسول صلىاللهعليهوآله ، بقوله في عترته إنّهم الهداة وسفينة النجاة ، وأنّهم أحد الثقلين ، اللذين أعلمنا تخليفه إيّاهما علينا ، والتمسّك بهما ، بقوله «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، حبل ممدود بينكم وبين الله ، طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا»(٢) .
الثاني والثالث والرابع : ولو لم يدلّنا رسول الله صلىاللهعليهوآله علىٰ حبل الله ، الذي أمرنا الله عزّ وجلّ في كتابه بالاعتصام به وألّا نتفرّق عنه ، لاتسع للأعداء المعاندين ، التأوّل فيه ، والعدول بتأويله ، وصرفه إلىٰ غير من عنى الله به ، ودلّ عليه رسول الله عليهالسلام ، عناداً وحسداً ، لكنّه قال صلىاللهعليهوآله ، في خطبته المشهورة التي خطبها في مسجد الخيف في حجّة الوداع : «إنّي فرطكم ، وأنّكم واردون عليّ الحوض ، حوضاً عرضه ما بين بصرىٰ إلىٰ
____________
(١) آل عمران : ١٠٣ .
(٢) الغيبة للنعماني : ٢٩ ، مقدّمة المؤلّف .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

