عن كتاب (إثبات الرجعة) للفضل في كتاب (كفاية المهتدي) للمير لوحي ، فوجدنا كلّ الأحاديث العشرين موجودة فيه وبنفس تعاقبها هناك ، فحصل لنا ظنّ ، وظنّ الألمعي يقين ، أنّ المختصر منقول من كفاية المهتدي ، وأنّ ما ذكره الحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) بقوله [هذا ما وجدناه منقولاً من رسالة (إثبات الرجعة) للفضل بن شاذان بخطّ بعض فضلاء المحدّثين] ، هو ما نقله المير لوحي عن إثبات الرجعة في كفاية المهتدي ، قد تحاشى الحرّ العاملي التصريح باسمه لمّا كان معروفاً في ذلك الزمان من منافرة ومشاحنة بين المير لوحي والعلّامة المجلسي المتعاصرين في إصفهان .
أمّا ما مذكور في كفاية المهتدي من أحاديث عن (إثبات الرجعة) فهي بحدود (٦٠) حديثاً أو أكثر ، أيّ حوالي ضعفي ما مذكور في المختصر .
ولعلّ الله يوفّقنا أو أحداً غيرنا لإفرادها ، وضمّ ما موجود من روايات الفضل في غيبة الطوسي ، وما رواه الصدوق عنه ، وغيرهما ، وطبعها في كتاب واحد .
ثمّ إنّه يبقى ما ذكره العلّامة
الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ) تحت عنوان (مختصر الغيبة) لفضل بن شاذان ، للسيّد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد النيلي النجفي ، قال في آخره [هذا
ما اخترناه من كتاب الفضل بن شاذان]
، وقال كاتبه السيّد عبد المطّلب بن محمّد العلواني الحسيني الموسوي : إنّه نقل عن خطّ من نقل عن خطّ السيّد السعيد السيّد علي بن عبدالحميد ، والفراغ من كتابة السيّد عبد المطّلب ١٢٢٢ ، ونسخة أُخرى كانت عند الشيخ محمّد السماوي كتابتها ١٠٨٥ ، ملكها الشيخ الحرّ ، ثمّ ابنه الشيخ محمّد رضا ، ثمّ جمع آخر من العلماء ، أوّل رواياته عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن حمّاد بن عيسىٰ ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عيّاش ، عن سُليم بن قيس
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

