البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٤/١٦ الصفحه ١٤ :
جهات القوّة
والاستعداد ينتهي بالذات إلى المادّة الجسمية ـ كما حقّق في محلّه ـ. فجميع ما
وجوده
الصفحه ١٥ : تكون
مجرّدة عن العوارض المادّية ؛ هذا خلف!.
وعلى الثاني ـ أي
: كون الصورة منقسمة الى اجزاء متخالفة في
الصفحه ٢٢٣ : أن يكون بعض المعلومات مقدّما على بعض آخر باعتبار الوجود لا باعتبار
المعلومية ، وإلى هذا أشار بعض
الصفحه ٢٥٥ : المتشكّل إنّما يحتاج إلى آلة جسمانية إذا كان الادراك بحصول الصورة ، وأمّا
إذا كان اضافة محضة أو صفة حقيقية
الصفحه ٣٠٢ : وسلب الافتقار إلى علّة وغير ذلك ـ. فالاضافات والسلوب في حقّه
ـ تعالى ـ من قبيل الاضافات والسلوب الّتي
الصفحه ٣٧٤ : البعض في بعض الاوقات دون البعض
مع استواء نسبة الذات إلى الكلّ لا بدّ أن يكون لصفة شانها التخصيص
الصفحه ٤٧٠ : الّذي ينقسم إلى الخبر والأمر والنهي وأمثالها انّما
يكون بالحقيقة معاني الألفاظ الموضوعة ، فانّ الخبر ما
الصفحه ٥٣٥ :
وموجدا له ـ ؛ فان كان ذلك المقوّم الموجد قائما بنفسه فهو المطلوب ؛ وإن كان
قائما بغيره فننقل الكلام إلى
الصفحه ٥٨٦ :
التركّب المنافي
للوجوب ـ لوجود احتياج كلّ مركّب إلى اجزائه ـ ، فالواجب لا يمكن أن يحتاج في
تحقّقه
الصفحه ٩ :
الكائنة والفاسدة
ـ أعني : من العقل الأوّل إلى آخر العناصر ـ لا يمكن أن يوجد بدل أحدها ما هو اشرف
الصفحه ٤٠ : المعقولية بحيث لو كان هناك عاقل
لعقله بدون حاجة إلى تجريده وإن كان معقوليته بالفعل موقوفا على تحقّق عاقل
الصفحه ٨٤ :
الممكنات مظاهر
للحقيقة القدسية الواجبية ونسبتها إلى تلك الحضرة كنسبة الامواج إلى البحر والأشعة
إلى
الصفحه ٢٠٩ : يندفع حديث لزوم جهله ـ تعالى ـ بالمعلول
في مرتبة ذاته ولزوم نفى اختياره ـ تعالى ـ بالنسبة الى ما يصدر
الصفحه ٣٠٠ :
معيّن بالقياس إلى حضور تلك المعلومات والعلوم الّتي هى عينها بعضها الى بعض.
وثالثها : النسبة
الحاصلة
الصفحه ٣٠٣ : الاشارة العقلية ارتفع المانع رأسا ،
لأنّ عدم كونه ـ تعالى ـ زمانيا ومكانيا واستواء نسبته إلى جميع اجزائهما