البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٤/١ الصفحه ٦١٤ : ء
الفرق والجماعات
آله ( : آل
نبيّنا محمّد ـ ص ـ )
٥٩٩ / ٥٩٨ : (٢)
أئمّتنا الراشدين
الصفحه ١٤٩ : ثبت من شرائع الأنبياء ونصّ عليه
ائمّتنا النقباء ـ عليهم افضل التحية والثناء ـ ؛ وفي الخبر عن الباقر
الصفحه ٢٢ :
كلّها ، ولا ريب في أنّ حصول كلّ علم انطباعي يتوقّف على استعمال الآلات ،
واستعمال الآلات يتوقّف على العلم
الصفحه ٤٦١ : الوجود بذاته متكلّم في الأزل ولا يحتاج في
تكلّمه إلى أمر زائد على ذاته ـ تعالى ـ ، فذاته ـ تعالى ـ من حيث
الصفحه ٣٦٩ : الرافع لجميع انحاء العدم
والبطلان عن ذاته ـ. مثلا ينظرون إلى الوجوب المنقسم إلى الوجوب بالذات وإلى
الوجوب
الصفحه ٤٠٩ :
القدرة والإرادة
والحياة. مع أنّ ظواهر النصوص المشعرة بالمغايرة الذاتية والاحتياج إلى الآلة
انّما
الصفحه ٥١ :
بالنوع ـ كما ذهب إليه جماعة ـ إلاّ أنّ تعقّلها لا يمكن أن يستند إلى نوعها أو
جنسها أو إلى ما يتصوّر فصلا
الصفحه ٢٤٢ : ونسبه الى المحقّق أيضا.
ثمّ قال : «
والتحقيق أن يقال : إنّ العلم الّذي هو عين ذاته علم تفصيلي بالنسبة
الصفحه ٢٩٧ :
اختلاف ، فظهر انّ عدم كون نسبة الأزمنة إلى هذا اليوم على السواء لا يستلزم عدم
كون نسبة بعضها إلى المجرّد
الصفحه ٣٤٨ :
والّذي ينظر إلى
السبب القريب ينظر بالاختيار والتفويض ـ وهو أيضا ليس بصحيح مطلقا ، لأنّ الفعل لم
الصفحه ٣٩٤ :
حسنا يفعل هذا الفعل ليكون محسنا أو ليحسن إلى غيره ـ ، وعلى التقديرين يلزم
الاستكمال ؛
قلت : القائلون
الصفحه ٥٤٦ :
موجودة ، فهى في
تحقّقها في الخارج ووجودها في الأعيان محتاجة إلى الغير ، وقد صرّحوا بأنّ الصورة
الصفحه ٢٢٤ : أو لازمه ، نظرا إلى أنّ ذاته الحقّة كما هو علّة (١) لذوات الأشياء ووجوداتها العينية فكذا اشراقه لذاته
الصفحه ٥١٢ : إلى أمر سوى الذات ينافي الوجوب بالذات ؛ وهو بديهي.
قيل : وعلى هذا
يعود هذا الوجه الثاني إلى الوجه
الصفحه ٥٥٥ :
الفرض ـ لكان مقتضيه غيره من الممكنات ، فلزم الاحتياج إلى الممكن ، وهو باطل.
وأيضا لا خفاء في أنّ ذلك