البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٦/١٦ الصفحه ٤٧٠ : : قول المحقّق ـ : « ومنهم من قال إنّه مؤلّف مسموع » اشارة إلى ما اختاره من
مذهب المعتزلة. وقوله
الصفحه ٥١٢ : ، لأنّ كلاّ من الذات والبقاء يكون مستغنيا
عمّا سواه ، إذ لو افتقر الباقي إلى شيء آخر لافتقر إلى الذات
الصفحه ١٥ : ، فهو مفتقر إلى المحلّ فيما يحتاج
إليه المحلّ ولا ينفكّ عنه من المقادير والأوضاع ، والاّ يحتاج إليه في
الصفحه ٢٤٢ : المذكور الّذي هو علم بجميع المعلولات » ؛
انتهى.
وعلى هذا التوجيه
فيكون المراد من العلم الّذي صرّح
الصفحه ٥٥٥ :
الفرض ـ لكان مقتضيه غيره من الممكنات ، فلزم الاحتياج إلى الممكن ، وهو باطل.
وأيضا لا خفاء في أنّ ذلك
الصفحه ٥٤٥ : الباري ـ سبحانه ـ عن
الجسمية ركنا عظيما في باب التوحيد واثباته من أهمّ المطالب الإلهية ، نظرا إلى
مخالفة
الصفحه ٩ :
الكائنة والفاسدة
ـ أعني : من العقل الأوّل إلى آخر العناصر ـ لا يمكن أن يوجد بدل أحدها ما هو اشرف
الصفحه ٢٥٥ : ، بل إنّما يلزم منه التغيّر في الحضور الّذي
هو لازم للعلم نظرا إلى أنّ العلم لمّا كان عين المعلوم كان
الصفحه ٣٤٩ :
اختيارنا ايّاه ؛
انتهى.
وتوضيح كلام
بهمنيار : انّ لنا قدرة بالقياس إلى كلّ واحد واحد من الآحاد
الصفحه ٨٤ : ما عدا ذاته ـ تعالى ـ.
فاذن هو خفيّ من فرط الظهور ونسبته إلى عقول العقلاء في الخفاء من شدّة الظهور
الصفحه ٣٠٠ : والأمكنة من غير وقوع كلّ في وقته الخاصّ
أو مكانه الخاصّ ، وهذه النسبة أيضا ثابتة غير متغيرة ، وإلى الاولى
الصفحه ٤٨٠ : إلى العلم وهو خلاف ما يفهم
من كلمات الأشاعرة ، لأنّه يرفع النزاع بينهم وبين المعتزلة مع أنّ الخلاف
الصفحه ٢٩٧ : آخر بالتقدّم
والتأخّر اللذين هما من مشخّصات أجزاء الزمان ، فنسبة الفلك إلى كلّ يوم غير / ١٧٨
DA
الصفحه ٤٠٨ :
يوجب فقدان مرتبة
من الظهور عنه ـ سبحانه ـ مع أنّ اثباته له بدون الآلة لا يوجب نقصا ولا تكثّرا.
فمن
الصفحه ٥٢٤ : لذاتها ، أو ممكنة لذاتها ؛
لا سبيل إلى الأوّل وإلاّ لما تحقّق شيء منها مع أنّ الكلام على فرض تحقّق فرد