البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٦ الصفحه ٣٤٨ :
والّذي ينظر إلى
السبب القريب ينظر بالاختيار والتفويض ـ وهو أيضا ليس بصحيح مطلقا ، لأنّ الفعل لم
الصفحه ٣٩٤ :
حسنا يفعل هذا الفعل ليكون محسنا أو ليحسن إلى غيره ـ ، وعلى التقديرين يلزم
الاستكمال ؛
قلت : القائلون
الصفحه ٥٤٦ :
موجودة ، فهى في
تحقّقها في الخارج ووجودها في الأعيان محتاجة إلى الغير ، وقد صرّحوا بأنّ الصورة
الصفحه ٢٢٤ : أو لازمه ، نظرا إلى أنّ ذاته الحقّة كما هو علّة (١) لذوات الأشياء ووجوداتها العينية فكذا اشراقه لذاته
الصفحه ٥١٢ : إلى أمر سوى الذات ينافي الوجوب بالذات ؛ وهو بديهي.
قيل : وعلى هذا
يعود هذا الوجه الثاني إلى الوجه
الصفحه ٥٥٥ :
الفرض ـ لكان مقتضيه غيره من الممكنات ، فلزم الاحتياج إلى الممكن ، وهو باطل.
وأيضا لا خفاء في أنّ ذلك
الصفحه ١٤ :
جهات القوّة
والاستعداد ينتهي بالذات إلى المادّة الجسمية ـ كما حقّق في محلّه ـ. فجميع ما
وجوده
الصفحه ١٥ : تكون
مجرّدة عن العوارض المادّية ؛ هذا خلف!.
وعلى الثاني ـ أي
: كون الصورة منقسمة الى اجزاء متخالفة في
الصفحه ٢٢٣ : أن يكون بعض المعلومات مقدّما على بعض آخر باعتبار الوجود لا باعتبار
المعلومية ، وإلى هذا أشار بعض
الصفحه ٢٥٥ : المتشكّل إنّما يحتاج إلى آلة جسمانية إذا كان الادراك بحصول الصورة ، وأمّا
إذا كان اضافة محضة أو صفة حقيقية
الصفحه ٣٠٢ : وسلب الافتقار إلى علّة وغير ذلك ـ. فالاضافات والسلوب في حقّه
ـ تعالى ـ من قبيل الاضافات والسلوب الّتي
الصفحه ٣٧٤ : البعض في بعض الاوقات دون البعض
مع استواء نسبة الذات إلى الكلّ لا بدّ أن يكون لصفة شانها التخصيص
الصفحه ٤٧٠ : الّذي ينقسم إلى الخبر والأمر والنهي وأمثالها انّما
يكون بالحقيقة معاني الألفاظ الموضوعة ، فانّ الخبر ما
الصفحه ٥٣٥ :
وموجدا له ـ ؛ فان كان ذلك المقوّم الموجد قائما بنفسه فهو المطلوب ؛ وإن كان
قائما بغيره فننقل الكلام إلى
الصفحه ٥٨٦ :
التركّب المنافي
للوجوب ـ لوجود احتياج كلّ مركّب إلى اجزائه ـ ، فالواجب لا يمكن أن يحتاج في
تحقّقه