البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١ الصفحه ٥٩٩ : من النسخة الّتي كانت بخطّه ـ زيد احترامه ـ أقلّ تلامذته
الفقير إلى الله الهادي ابن الحاج طالب محمّد
الصفحه ٦١٤ : ء
الفرق والجماعات
آله ( : آل
نبيّنا محمّد ـ ص ـ )
٥٩٩ / ٥٩٨ : (٢)
أئمّتنا الراشدين
الصفحه ٣٦٥ :
الوحدة المطلقة
المبراة عن كلّ لاحق ؛ وقد أشار إلى ذلك سيدنا أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ في بعض
الصفحه ٣٩٠ : الواقعة فوقها ، فانّهم قسّموا المعلول إلى
مبدع وكائن وقالوا : الغاية في القسم الأوّل مقارنة ماهية ووجودا
الصفحه ٤٣٥ :
وامّا ما ذكره
بقوله : « والحاصل أنّ العادة ـ ... إلى آخره ـ » رجوع عن الحقّ والتزام لارتكاب
الصفحه ٦١٣ :
المحقّق
المازندراني _ الخواجوئي
محمّد ـ ص ـ
٤٧٥ / ٣٢٠ : (١)
٤٤٩ / ٤٤٨ / ٤٤٧
الصفحه ٤٣١ : من دين نبيّنا محمّد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ إنّ هذا القرآن هو الكلام المؤلّف المنتظم من الحروف
الصفحه ٦١٠ :
الرسول ـ ع ـ محمّد
ـ ع ـ
٢١٠ : (١)
الرضا ـ ع ـ
٣٨٥ / ٢٢١
الصفحه ٢٢ :
كلّها ، ولا ريب في أنّ حصول كلّ علم انطباعي يتوقّف على استعمال الآلات ،
واستعمال الآلات يتوقّف على العلم
الصفحه ٤٦١ : الوجود بذاته متكلّم في الأزل ولا يحتاج في
تكلّمه إلى أمر زائد على ذاته ـ تعالى ـ ، فذاته ـ تعالى ـ من حيث
الصفحه ٣٦٩ : الرافع لجميع انحاء العدم
والبطلان عن ذاته ـ. مثلا ينظرون إلى الوجوب المنقسم إلى الوجوب بالذات وإلى
الوجوب
الصفحه ٤٠٩ :
القدرة والإرادة
والحياة. مع أنّ ظواهر النصوص المشعرة بالمغايرة الذاتية والاحتياج إلى الآلة
انّما
الصفحه ٥١ :
بالنوع ـ كما ذهب إليه جماعة ـ إلاّ أنّ تعقّلها لا يمكن أن يستند إلى نوعها أو
جنسها أو إلى ما يتصوّر فصلا
الصفحه ٢٤٢ : ونسبه الى المحقّق أيضا.
ثمّ قال : «
والتحقيق أن يقال : إنّ العلم الّذي هو عين ذاته علم تفصيلي بالنسبة
الصفحه ٢٩٧ :
اختلاف ، فظهر انّ عدم كون نسبة الأزمنة إلى هذا اليوم على السواء لا يستلزم عدم
كون نسبة بعضها إلى المجرّد