نعم يرجع في ألفاظ الآية والحديث إليهما بحسب المعنى العرفي (١) لا معنى آخر.
وأمّا نفس الأحكام وموضوعاتها إذا كانت عبادة ، فهي توقيفيّة موقوفة على بيان الشرع ووظيفة الشارع لا غير.
ومعلوم أنّ النجاسة الشرعيّة من جملة نفس الحكم الشّرعي ؛ لأنّها من الأحكام الوضعيّة الشرعية كما لا يخفى.
وثالثا ؛ أنّهم يتمسّكون في إبطال الإجماع بالشكوك والمغالطات ، وهي واردة على الضروريّ أيضا من دون تفاوت أصلا ، وإن كانت شبهات في مقابلة البداهة كما صرّح به المحقّقون الفطنون (٢) الأذكياء في موضعه ، فلاحظ.
__________________
(١) في ب : (العرفي واللغوي).
(٢) رسائل الشريف المرتضى : ١ / ١٣.
٢٧٩
