وعنه عليهالسلام : «القضاة أربعة ، ثلاثة في النار ، وواحد في الجنّة : رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بجور وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار ، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنّة» (١).
وعنه عليهالسلام : «الحكم حكمان حكم الله عزوجل وحكم أهل الجاهلية فمن أخطأ ـ حكم الله عزوجل حكم بحكم الجاهلية (٢) ، ومن حكم بدرهمين (٣) بغير ما أنزل الله عزوجل فقد كفر بالله» (٤).
وعنهم عليهمالسلام : «تبكي منه المواريث ، وتصرخ منه الدماء ، وتولول منه الفتيا (٥) ، ويستحل (٦) بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم بقضائه الفرج الحلال ، ويأخذ المال من أهله فيدفعه إلى غير أهله» (٧) .. إلى غير ذلك مما ورد عنهم عليهمالسلام.
مع أنّ الأصل عدم حجية الظنّ وهو محلّ اتفاق جميع أرباب المعقول والمنقول ؛ إذ كلّ من قال بحجيّة ظنّ في موضع قال بدليل اتي به له ، كما لا يخفى على المطلع.
ويشير إلى ما قلناه ما ورد عنهم عليهمالسلام : «انظروا إلى من كان منكم قد روى
__________________
(١) الكافي : ٧ / ٤٠٧ الحديث ١ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٢١٨ الحديث ٥١٣.
(٢) الكافي : ٧ / ٤٠٧ الحديث ١ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٢١٨ الحديث ٥١٣.
(٣) في المصادر : في درهمين.
(٤) بحار الأنوار : ١٠١ / ٢٦٩ الحديث ١٥ ، تفسير العيّاشي : ١ / ٣٥٢ الحديث ١٢١ ، تفسير العيّاشي : ١ / ٣٥٣ الحديث ١٢٧ ، في المصدرين : (فقد كفر).
الكافي : ٧ / ٤٠٨ الحديث ٢ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ٢٢١ الحديث ٥٢٣ وفي هذين المصدرين : (فهو كافر بالله العظيم).
(٥) وفي الاحتجاج : (وتولول منه الفتياء) و (يأخذ المال من أهله فيدفعه إلى غير أهله).
(٦) في الكافي والوسائل : (يستحلّ بقضائه ...) وفي الاحتجاج : (ويحلل بقضائه ...).
(٧) الكافي : ١ / ٥٤ الحديث ٦ ، الاحتجاج : ١ / ٢٦٢ ، وسائل الشيعة : ٢٧ / ٣٩ الحديث ٣٣١٥٥.
