البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٥٠/١ الصفحه ١٣٣ :
عابِدُونَ ما أَعْبُدُ). وهو عين الآية الثانية. فإنه تكرار باللفظ نفسه. فلا
يحتمل أن يراد به شيء آخر غير ما
الصفحه ٣٥٥ : أن البينة الثانية إنما هي نحو ذلك.
إلّا أنه مع
ذلك لا يتم : لأن ظاهر الآية : أن الكتب في الصحف ، لا
الصفحه ٤١١ :
وذكر العكبري
معنى آخر حيث قال (١) : في سلام وجهان : أحدهما : هي بمعنى مسلّمة أي تسلم
الملائكة على
الصفحه ٢٧ : الذوق الفني والأدبي في القرآن الكريم. ولا ينبغي أن نقترح على
الله أي شيء بهذا الصدد!! لأن أي تغيير فيه
الصفحه ٦١ :
ثانيا : إيجاد الفرق بين هذه الآية وتلك ، من حيث إن قوله
تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي وَهَبَ
الصفحه ٦٤ : نعتبرها غريبة ، لها نحو
من التحقق أيضا. وهي مكر الإنس بالجن وخداعهم لهم. وظاهر الآية الكريمة أن ذلك لا
الصفحه ٢٦٧ : الدنيا أيضا. فقوله تعالى : (فَأَمَّا مَنْ
ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ...) أي زادت حسناته على سيئاته ، في علم
الصفحه ١٨٩ :
أقول : أي محل التسجيل. كما نسمي الدفاتر سجلا. وقوله تعالى (١) : (كَطَيِّ السِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ
الصفحه ٢٢٤ : الباء ، ويراد بها السببية أي
: بعمد ممددة. يعني أن السرادق مشدود بالعمد. وإما أن نقول : إنها بمعنى كاف
الصفحه ٢٩٩ : : يمكن الاستغناء عن معنى القتال ، إلى معنى العدو وهو
مذكور في الآية في مادة (العاديات). والعدو يثير النقع
الصفحه ٣٥٦ :
وقال (١) : (وَذلِكَ دِينُ
الْقَيِّمَةِ) ، أي الدين القيم أو دين الجماعة القيمة ، كما سيأتي.
فيكون
الصفحه ٣٦٢ : نَجِيًّا) : أي انفردوا خالصين عن غيرهم. وقوله تعالى : (وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ـ إِنَّهُ
مِنْ عِبادِنَا
الصفحه ٣٧٥ : القيمومة للكتب المطهرة وللدين معا. لأن
محصلهما الحقيقي واحد.
ثانيا : من الأمور التي نلاحظها في الآية : أن
الصفحه ٤٥٤ :
سؤال : عن معنى السفع وعن معنى النّاصية؟
قال الراغب (١) : السفع الأخذ بسفعة الفرس أي سواد ناصيته
الصفحه ٤٦٣ : ). فهي دعوة إلى العقيدة ، فالنداء يكون بنفس المعنى أي :
اعتقد بعقيدتنا.
فإذا تمت هذه
المقدمة نفهم من