البحث في تفسير سورة هل أتى
٢١١/١ الصفحه ١٨٥ : من الناس ، أو إقامة
دولة ، وفرض قانون ونظام سياسي ، أو اجتماعي ، أو ما إلى ذلك مما يدخل في دائرة
الصفحه ٢٤٧ :
وغير ذلك مما أشار
إلى الضلال والهدى ، والوصول إلى الله.
وقد أشار إلى
الاختيار في مرتبتين
الصفحه ١٧٦ :
النجاة ، وأنّه نازل من عنده تعالى ، لتكون النتيجة من ثم هي :
أن الوصول إلى
الهدف الذي رسمه الله لخلق
الصفحه ٣١ : ، وهو مفتاح كل
لذة في الجنة كما سنرى.
والتنعم بالاتكاء
يحتاج إلى التفات ، وترجيح لفعل على سواه ، ثم
الصفحه ٨٦ : ..
٣ ـ والعين هي
البئر النابعة ، التي لا تنضب ، وعطاؤها ذاتي فيها ، فهي لا تحتاج إلى استقدام شيء
من خارجها
الصفحه ١١٦ : في مجيئه إلى كربلاء ،
فدفن أجساد الشهداء ، وعاونه بنو أسد ، ثم عاد إلى سجنه في الكوفة بطي الأرض أيضا
الصفحه ١٢٥ : »
:
١ ـ وقد أشرنا
أكثر من مرة إلى أن كلمة «إذا» إنما تستعمل في مقام الجزم واليقين ، وقد جاءت هنا
لتأكيد
الصفحه ١٣٦ :
ولو في الحد
الأدنى ، ولأي شيء كان .. لكي ترى النعيم والملك الكبير بيسر وسهولة ، من دون حاجة
إلى
الصفحه ١٥٦ :
جعل الله الثياب
التي تعلو أولئك الأبرار خضرا ، لأنه يريد أن يبعث البهجة في نفوس الناظرين إلى
الصفحه ٢٤٥ :
والهدف يحتاج إلى
هداية إليه ، ثم إلى إلزام وتكليف بالوصول إليه. كما قال تعالى : (إِنَّا
الصفحه ٣٧ :
فإنه سيبقى مطمئنا
إلى أن ما سيفقده لا بد أن يكون أمرا لا يناسب محيط الجنة ؛ بل يكون وجوده هو
الصفحه ٦٠ :
البواعث والحوافز
لدى الإنسان لنيل تلك النعم الجليلة ، والوصول إلى مقامات الكرامة في الجنة
الصفحه ٢٢٧ : ثَقِيلاً» :
حيث لم يذكر الله
سبحانه هنا : إلا حب هؤلاء للعاجلة ، ولم يشر إلى حصولهم عليها ، ووصولهم إليها
الصفحه ٢٥٠ :
باعتبار أن الطريق
الموجب للنجاة هو فقط ما ينته إلى الله ، ويوصل إليه دون سواه ، فيقول : «هذه
الصفحه ٢٥١ :
الجمع .. إلى ضمير
المفرد الغائب ..
فقد قال تعالى
أولا : «شئنا». «بدّلنا». «شددنا». ثم قال هنا