الصفحه ٣٥٦ : الشيء بأسبابه
__________________
(١) راجع شرح نهج
البلاغة لابن أبى الحديد ١ / ٢٥ وقد نقل تمام هذه
الصفحه ٣٦٥ : التفسير والمفسرون كلهم
يرجعون الى عبد الله بن
عباس وهو من أحد تلامذته ، حتى روى أنه شرح له في باء (بسم
الصفحه ٥ :
إليه ، بعد
استخارتي اياه ، واتباعي أوامره فيه ورضاه ، وسميته «ارشاد الطالبين الى نهج
المسترشدين
الصفحه ٣٥٩ : بتوراتهم» الى آخره : بأن هذه الكتب منسوخة فكيف يجوز الحكم بها؟
والجواب : المراد
أنه متمكن من تفاصيل
الصفحه ٢٠ : بوجهين :
الاول : ان الوجود غير قابل لتلك القسمة المفروضة ، فان انقسام الشيء الى نفسه والى
غيره محال
الصفحه ٤٤ : .
قوله «وكذا كل ما
يقال» الى آخره ، اشارة الى ما ذكرناه في تعريف الوجود وزيفناه ، وكذا قول بعضهم «الواجب
الصفحه ٤٤٥ : بمحمد وآله الطاهرين.
وقال في آخر نسخة «ن»
: قد فرغت من تسويد هذه الرسالة الشريفة الموسومة ب «نهج
الصفحه ٩ :
[مقدمة مؤلف الكتاب]
أما بعد : فهذا كتاب (نهج المسترشدين في أصول الدين) لخصت فيه مبادئ القواعد
الصفحه ١٤ :
على نبيه وآله.
وأول من تكلم بها قيل : داود عليهالسلام ، وإليه الاشارة بقوله تعالى (آتَيْناهُ
الصفحه ٣٢ : المعلومات ، وفيه مباحث : الاول : اختلف الناس في
الوجود ، فذهب الاكثر (١) الى أنه صفة زائدة على الماهية
الصفحه ٤ : على
عبده» فكان الكتاب الموسوم ب «نهج المسترشدين فى أصول الدين» من تصانيف شيخنا
وإمامنا الامام الاعظم
الصفحه ٣٦٧ :
__________________
(١) رواه أخطب خوارزم
فى المناقب : ٥٨ والسيد فى الطرائف : ٦٠.
(٢) فى «ن» : شامل
شهرته.
(٣) نهج البلاغة
الصفحه ٤٤٦ : ................................................................... ١٨
الشروح على كتاب نهج المسترشدين............................................... ١٩
حول الكتاب
الصفحه ٦١ : متناهية على كل حد انفراج مناسب كساقي ذلك
الحد وهلم جرا الى غير النهاية.
وثالثها : ما قرره المصنف في شرح
الصفحه ٩٣ : تمام التعريف ، بل حكم من أحكام
الحياة [و] لازم لها. وهنا فوائد :
الاول : ذهب بعض الاوائل الى أن