البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
٣٢٩/١٣٦ الصفحه ٧٥ : بمنزلته ؛ حيث فرّع
على قوله وقال : «فمن كنت مولاه» ليُفهم المستمعين أن «المولى» مأخوذ من الأولوية
السابقة
الصفحه ٧٧ :
الأخبار أنّ إنعقاد
نطفتهم وتولدهم ونشؤهم وحياتهم ومماتهم لا تشبه بشيء من أحوالنا ، وإليه الإشارة
الصفحه ٧٩ :
منه ؛ لأنه الإسلام مع الولاية ومعرفة الإمامة ـ فالأمر واضح ؛ حيث إنّ ؛ مقوِّم
الإيمان ومميّزه عن
الصفحه ٨٣ : وترك مراعاة المودة
الموصى بها لهم ... الى غير ذلك من المصائب الواردة المرجوّ لها بحكم (إِنَّ
مَعَ
الصفحه ٨٧ :
يناديهم ، فصاح بأعلى
صوته : يا أصحاب سورة البقرة ، ويا أهل بيعة الشجرة ، أين تفرون؟! (١)
ثم إن
الصفحه ٩١ :
الشيء بصوت ، كما أن «الفَصْم» بالفاء : القطع لا بصوت ، ولذا قالوا : إن الفرق
بينهما كالفرق بين فائهما
الصفحه ٩٣ : بين الباكيّ والمبكيّ عليه ، وكلما ازدادت المناسبة اشتد
البكاء ، فيكشف ذلك عن فرط المحبة. مثلاً : إن
الصفحه ٩٥ :
للتفكيك عن سائر الحجج سلام الله عليهم.
فنقول : لعل التفكيك بملاحظة أن النداء
في الأولين من قبيل المندوب
الصفحه ١٠٨ :
وجوابه واضح ؛ فإنَّ العلة المحدثة ليست
مبقية ، فكما أن حدوث الممكنات لابدّ له من علة فكذلك بقاؤها
الصفحه ١٤٢ : محمد إن قدّام هذا الأمر خمس علامات : أولهن النداء في شهر رمضان ، وخروج
السفياني ، وخروج الخراساني
الصفحه ١٤٥ : خطر ببالي في الحساب وجهان ،
كل منهما خلاف الظاهر من وجه :
فالأول : أن يحاسب الزبر أولاً كما أشار
الصفحه ١٥٢ : الأنوار في ضمن بيان ما هو المروي عن
الباقر عليهالسلام
: إن
لصاحب هذا الأمر أربع سنين من أربعة أنبيا
الصفحه ١٥٣ :
بعض
الصحاري واستدعاهم وطيّب نفوسهم وأعلمهم أن الله عزّ وجلّ أوحى إليه أنه مفرَّج
عنهم بعد أربعين
الصفحه ١٥٤ : المنكر ، أو غير ذلك مما يناسب المقام.
قوله : «وضاقت الأرض»
يحتمل أن يراد بضيق الأرض شدة المحنة على
الصفحه ١٦٧ : وَلاَ اضْمِحْلالَ ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في
دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ