البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
١٠٠/١٦ الصفحه ١٣٠ : : أصلها «يا الله آمنّا بالخير» فخُفف بحذف الهمزة
وغيرها ـ بأن يكون «وأقم» عطفاً على الأمر المذكور ، وقوله
الصفحه ١٣٣ : ؛ فالحدوث أمر ، والبقاء أمر آخر
، ورب حدوث لا بقاء له ، ورب إيمان لا ثبات له ، كما أشرنا إليه في الفصول
الصفحه ١٤١ : : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام
: إن
أبا جعفر كان يقول : إن خروج السفياني من الأمر المحتوم.
قال لي : نعم
الصفحه ١٥١ : هذا المقام تثبيت
القلب لا البصر».
وأما احتمال التعجيل في الفرج والمبادرة
في الأمر المقرَّر به سبب
الصفحه ١٥٢ : الأنوار في ضمن بيان ما هو المروي عن
الباقر عليهالسلام
: إن
لصاحب هذا الأمر أربع سنين من أربعة أنبيا
الصفحه ١٥٥ : عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ)
(٤) ، لا تعاجلوا الأمر
قبل بلوغه فتندموا ، ولا يَطولنَّ عليكم الأمد
الصفحه ١٦٦ :
درستى كه صاحب اين امر را دو غيبت خواهد شد ؛ در آخر غيبت دوّم ظهور مىكند. پس
اگر كسى بيايد به تو در
الصفحه ١٧٢ : نمود ، حتى اين كه امر كرد به احضار احمد بن حنبل از
قائلين به قديم دانستن آن وپيش از رسيدنش به وى مأمون
الصفحه ١٩٠ : خود) با وجود واو رابطه
ميان دو جمله ، پس اول آيه خطاب مر يوسف راست پس از آن التفات شده به زليخا ، وامر
الصفحه ١٩١ : چنين است : «إِلى أنِ انْتَهَيْتَ بِالْأَمْرِ ...
وَقُلْتُ».
قول او : «وَقُلْتُ : مَا سَأَلْتُكُمْ
الصفحه ٢١٠ : عظيمه است اصحاب كبار را براى كينه وعداوت ، چنانچه فرار وگريختن در غزوه
حنين در اوّل امر وقتى كه رسيد
الصفحه ٢٣٣ : ، چنان كه در
دستور العمل روايت دعا نيز وجه اختصاصى ودلالتى براى خواندن آن در سرداب مقدس وامر
به قرائت آن
الصفحه ٢٤١ : احاديث شريفه اين
معنى را افاده مى كند كه : در اين گونه موارد كه احاديث ضعيفه بر وجود مطلوبيت
امرى به
الصفحه ٢٦٦ : إليكم
رسول الله متى يقوم قائمكم؟
قال : يا ابن بكير ، إنك لن تلحقه ، وإن هذا
الامر يكون بعد ستة من
الصفحه ٢٧٠ : ويحيى بن محمد بن حويج البغدادي قالا : تنازعنا في (٤)
الخطاب واشتبه علينا أمره ، فقصدنا جميعاً أحمد بن