البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
١٠٠/١ الصفحه ١٥٠ : (١٣٣١) هجرية. ولعل ختام الأمر ـ إن شاء الله ـ على
ما وعده الفيلسوف في الخامس والعشرين بعد الألف وتسعمئة
الصفحه ٨٦ :
المنقولة الكاشفة عن
تصلبه في أمر الدين من دون ملاحظة لَوْم ولا عتاب.
قوله : «فأودع قلوبهم
الصفحه ١١٥ : لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين ؛ واحدة قصيرة ، والاُخرى طويلة.
انتهى.
حتى أن الكيسانية لقولهم بإمامة محمد
الصفحه ١٥٨ : واستدعاء ظهور حجة العصر عجل
الله تعالى فرجه. وأما الأخبار الآمرة بالحث على الدعاء والاستغاثة والالتجا
الصفحه ٢٠٠ :
است با ولايت ومعرفت امامت ، پس امر واضح است ؛ چون كه مقوّم ايمان ومميز آن از
اسلام همان ولايت وامامت
الصفحه ٢٢٧ :
لله ... إلى آخر الدعاء.
وبعد از نقل دعا بر چند امر تنبيه
فرموده كه ـ إن شاء الله ـ هر يك در
الصفحه ٢٣٢ :
وسزاوار است نيز خواندن دعاى ندبه كه از
ناحيه مقدسه به سوى حميرى بيرون آمده است وامر فرموده كه در
الصفحه ٣٠٥ : ، ليكن در
موقع «قال» امر بر خلاف اين است ؛ براى اين كه «قال» ظهور در حكايت دارد.
بنابراين لفظ مخصوص راوى
الصفحه ٣٣٤ : ، ودر نتيجه اين امر طريقه حقّه تو پست شده وطريقه دشمنان تو
بلند خواهد گرديد. حضرت فرمود : چرا اين طور
الصفحه ٥٧ : صلىاللهعليهوآله
أمرَ أحمد بن حنبل المنكر لحدوث القرآن ومخلوقيته من بين الأنبياء إلى موسى بن
عمران عليهالسلام
إن
الصفحه ٧٠ : الجملتين ، فأوّلها خطاب ليوسف ، ثم التفت إلى زليخا. والأمر في المقام بالعكس
؛ فإنّ الأوّل التفات من المعصوم
الصفحه ٧٩ :
منه ؛ لأنه الإسلام مع الولاية ومعرفة الإمامة ـ فالأمر واضح ؛ حيث إنّ ؛ مقوِّم
الإيمان ومميّزه عن
الصفحه ٩١ : » متعلَّق بما بعده
«فليبك» ، والفاء في «فليبك» للسبيبة ، والشرط محذوف ، أي فإذا كان الأمر كذلك ، إذ
لم
الصفحه ٩٤ : ء ، لا يوصَف
بالشمسية أو القمرية.
وإن أبيتَ عن ذلك وقلت : إن شَمَسَ غاية
الأمر أن الغيبة كالسحاب الحائل
الصفحه ١١٩ : ، وهو أمر مبهم من حيث الجهة ، فهل هي العلم أو
الجشاعة أو السخاوة أو غير ذلك ، فالتعقيب بقوله : «من