الصفحه ٦٣٧ : ................................................. ١٥٢
اعتراض أبي البركات
البغدادي على هذا الدليل.................................. ١٥٢
جواب بعض
الصفحه ١٥٣ : كلام أبي البركات ، وكلام المجيب المذكور من
الاجمال والاخلال ، وتعرف منه في أمثال المقام جلية الحال
الصفحه ٢٢١ : ـ عليهالسلام ـ : ما كان خلوا
من الملك قبل انشائه ولا يكون منه خلوا بعد ذهابه (٤).
وكقول أبي عبد
الله
الصفحه ٣٦٦ : والتفريق ».
وأمّا الكلام
المنقول عن الامام أبي جعفر الباقر ـ عليهالسلام ـ ، فيمكن ان يكون المراد منه
الصفحه ٣٦٨ : نقلناه عن ابى جعفر
الباقر عليهالسلام ـ » (١).
ومراد المحقّق ـ كما
قيل ـ : انّ طريق اثبات الحياة وغيرها
الصفحه ٣٨٥ : ء
أوّلا ثمّ يرجّح أحد الطرفين ثمّ يعزم عليه ؛ فالمشية إذا عزمت تصير إرادة. وإلى
هذا يشير ما روي عن أبي
الصفحه ٦٥٨ : بكلام
من سيّدنا أبي الحسن الرضا ـ ع ـ..................... ٣٨٥
ورود هذا الاعتراض في
صورة كون إرادته
الصفحه ٦١٣ :
محمّد بن على
الباقر ـ ع ـ _ الباقر ـ ع ـ
معمّر بن عباد
٤٣٣ / ٣٥٨
الصفحه ١٠٦ :
اطاعته ، وهو فائق على جميع بني نوعه وكلّ من هو فائق على جميع بني نوعه بالفضائل
والكمالات يجب طاعته عقلا
الصفحه ٢٣٠ : عينها ان
بنى تصحيح عينية الصفات على أنّ الذات مبدئها ونائب منابها. نعم! ؛ ان بني تصحيحها
على أنّ الذات
الصفحه ٣١٥ : ، فان بني الأمر
على ما يدلّ عليه أوّله ـ من خروج بعض الأشياء عن علمه ـ فلا ريب في كونه كفرا
وزندقة ، وإن
الصفحه ٤٦٠ :
الله بن سعيد الأشعري : بانّ كلامه ـ تعالى ـ في الأزل ليس بأمر ولا نهي ولا خبر
وغير ذلك ، وانّما تصير
الصفحه ٦١٠ : : (٢)
الزمخشري
٢٧٢ : (١)
سابور بن أردشير
بن بابك
٤٥٤ : (١)
سلمان ـ رض ـ
٣٢٠
الصفحه ٦٦٦ : : ( الدليل
الرابع ).................................................. ٤٦٠
جواب عبد الله بن سعيد
الأشعري عن