البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
١٨/١ الصفحه ٦١٤ : / ٤٤٣ / ٤٤١ /
٤٣٩ / : (٢)
٤٦٦ / ٤٥٣ / ٤٥٢
مهديّ بن أبي ذر
_ محمّد مهدي
الصفحه ٦١٣ :
٤٤٧ : (٢)
محمّد طالب
الطاهرآبادي ( : كاتب نسخة الأصل )
٥٩٩ : (٢)
محمّد مهدي
الصفحه ٣ : والسماء ذات ابراج
والأرض ذات فجاج والشمس المضيئة المنيرة والقمر وتشكّلاته الهلالية والبدرية
والأنجم
الصفحه ٦٣ : كانت حارّة بنفسها وحرارة لذاتها لا لشيء آخر
والضوء القائم بالشمس إذا تجرّد وقام بذاته كان مضيئا بنفسه
الصفحه ٦٤ : بغيرها ارتباطها إلى نور الأنوار واستضاءتها به ،
نسبتها إليه ـ تعالى ـ نسبة الاجسام الكثيفة إلى نور الشمس
الصفحه ٧٠ : ، فلا تكون شاعرة ، والنور
العارض ـ كضوء الشمس ـ والصور المعقولة المجرّدة وإن كانت نورا في ذاتها لكن
الصفحه ٨٢ : الممكنات لها ارتباط بالموجود الحقيقي واطلاق الوجود على الممكن من
قبيل اطلاق متموّل على زيد واطلاق الشمس على
الصفحه ٨٤ :
نسبة الشمس إلى قوّة الباصرة ، بل لا نسبة بين النسبتين ؛ فتبصّر » ؛ انتهى.
وقد صرّح أيضا بعض
العرفا
الصفحه ٤٩٧ : رتبة ، الواجب لذاته
اكثر من نقصان الشمس عن رتبته وليس هذه لعلّة معدّة ، بل لاختلاف المهيات في
ذواتها
الصفحه ٥٤٧ : فرد
كالعقل أو الشمس أو لا ، اذ الماهية النوعية لكونها كلّية لا يمكن أن يكون التشخّص
عين ذاتها ـ. وإذا
الصفحه ٥٥٧ : ـ ، وهو الّذي يعبّر عنه بوجوب الوجود ؛
وتلك الوحدة بديهية حدسية. وهذا أظهر من الشمس
الصفحه ٥٥٨ :
عندي ، فانّ
الوجود الحقيقي الّذي باعتباره تكون الموجودات متحقّقة هو شمس عالم العقول والنفوس
، بل
الصفحه ٥٩٩ : نفسه الشريف من الخطأ والزلل خاتم الحكماء والمجتهدين
في أوانه وزبدة الفضلاء المتبحّرين في زمانه محمّد
الصفحه ٣٦٥ : ـ تعالى ـ في الواقع. وربما احتجّوا على ذلك بما روي عن الامام الهمام
محمّد بن عليّ الباقر ـ عليه وعلى آبائه
الصفحه ٣٩٠ : ؛
قلت : انّهم
يقولون : إنّ افعاله ـ تعالى ـ منزّهة عن غاية هي غير نفس ذاته ـ من كرامة أو
محمدة أو لذّة