الصفحه ٥٨٥ :
ومنها
: برهان أورده بعض
الأعاظم وهو يتوقّف على تمهيد مقدّمة ، هي : أنّ مصداق حمل مفهوم واحد ومطابق
الصفحه ٥٨٦ : وتقوّمه إلى الغير.
وأيضا : المحتاج
من حيث هو محتاج معدوم في مرتبة المحتاج إليه ، والواجب ـ تعالى ـ ما
الصفحه ٦٧٩ : ........................................................ ٥٧٦
منها : ( البرهان
الواحد بعد العشر )......................................... ٥٧٦
مقدّمتين
الصفحه ١٢ : الانكشاف ـ كما هو ظاهر
بالبداهة من علم النفس بذاتها وبالأشياء الحاصلة صورها فيه ـ.
وقد ظهر من تلك
الصفحه ١٤ : خلف!.
بيان الملازمة :
انّ القوّة لو لم تكن حينئذ مجرّدة لكانت مادّية أي : مخصوصة بغواش مادّية من
الصفحه ٥٤ : منضمّ إلى هذا الفرد ، بل التغاير انّما هو
من حيث المفهوم ؛ وفي العقل وفي الخارج ليس الاّ شيء واحد بسيط
الصفحه ٥٧ :
تعالى ـ ليس فردا
منها ولا يصدق عليه أصلا أو كان مرادهم انّ تلك القوى والصور الزائدة أفراد من
الصفحه ٧٦ :
لا مانع من تحقّق
الوجود الرابطي بما هو متضمّن القوّة بالنسبة إلى موجود بالفعل ، فالمادّة
الصفحه ٧٨ :
وعللها الّتي لا
تتغيّر. وحصول المعارف للانسان تكون من جهة الحواس وادراكه للكلّيات من جهة احساسه
الصفحه ٨٤ : ما عدا ذاته ـ تعالى ـ.
فاذن هو خفيّ من فرط الظهور ونسبته إلى عقول العقلاء في الخفاء من شدّة الظهور
الصفحه ٩٣ :
وأورد عليه :
بأنّا لا نسلّم انّه يلزم من كون الأشياء معلولة له كونها موجودة له حاضرة عنده
منكشفة
الصفحه ١٤٤ : منه أن يكون علمه
بجميع الأشياء على الوجه الجزئي.
ومنها
: انّه لو كان علمه
ـ تعالى ـ بالأشياء بالصور
الصفحه ١٧٨ :
المعلول كانّه الشبح لوجود العلّة وفيض منه وكأنّ الوجود قد زاد عليه وفاض على
غيره ، فوجود جميع الموجودات
الصفحه ٢١٠ :
قيوميته لا تكون
في شيء من المراتب بحسب القوّة وكذا علمه بشيء من الأمور الّتي يمكن وقوعها ليس
ظنّا
الصفحه ٢٦٣ :
بالكلّية ، أي :
بجميعها بحيث لا يعزب عنه / ١٦٩ DB / ـ تعالى ـ شيء منها لا انّه ـ تعالى ـ يعلم