البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/١٠٦ الصفحه ٨٢ :
بجميع ما سواه من غير احتياج إلى التمسّك بما ذكر / ١٢٩
MB / من (١) انّه عالم بذاته فيكون عالما بافعاله
الصفحه ٨٣ :
ـ تعالى ـ بالنسبة الى الممكنات الموجودة ، فثبت به عموم علمه ـ تعالى ـ أوّلا من
غير افتقار إلى توسيط كونه
الصفحه ١٠٣ : إلى ذاته والى جميع الموجودات ـ كما ذكرناه ـ ، فيصحّ
قوله : « والأخير عامّ ».
ثمّ اعلم ؛ انّه
يمكن ان
الصفحه ١١٩ :
مدركاتها أوّلا
وبالذات إلى أن ينتهي إلى ادراك المحسوسات بارتسامها في الآلة الّتي يدركها. ثمّ
قوله
الصفحه ١٢٣ :
انّه صادر عنه ـ ، وإذا عقل العقل الأوّل وهو علّة للعقل الثاني فيعقل العقل
الثاني أيضا ... وهكذا إلى ان
الصفحه ١٥١ : بالنظر إلى الذات أو نفس الفعل أو الترك بالعلم أو المشيئة ، ولا ريب في
انّ انكشاف جميع الاشياء عنده ـ أزلا
الصفحه ١٥٥ :
سبيل ما إذا عقله
خيرا أوجده ـ ، وننقل الكلام إلى ذلك التعقّل ويلزم التسلسل.
قال بعض المشاهير
الصفحه ١٧٧ :
له ـ فكيف يسلّم
كون الذات الإلهية بالنسبة إلى معلوماته كالحدّ بالقياس الى المحدود؟!. وإذا كانت
تلك
الصفحه ١٨٣ :
احتياجه ـ تعالى ـ
في صفة كمالي إلى غيره ، واتصافه بالكمال بعد ما لم يكن وإن كان الأمر في الواقع
الصفحه ١٩٢ : انّ الابصار لمّا كان بمجرّد
اضافة ظهور الشيء للبصر مع عدم الحجاب فاضافته إلى كلّ ظاهر له ابصار وادراك
الصفحه ١٩٣ : على غير بدنها كما على بدنها لأدركته أيضا بمجرّد الاضافة الاشراقية
القهرية من دون احتياج إلى ارتسام
الصفحه ١٩٧ : على بدننا ـ لأدركناه كادراك البدن من غير حاجة إلى صورة ، فتعيّن
بهذا انّه على كلّ شيء محيط. وادراك
الصفحه ٢٣١ : نظرا إلى أنّها سبب لانكشاف المعلوم والعلم الحقيقي ما يكون سببا للانكشاف
ـ كما تقدّم ويأتي أيضا ـ ، فهو
الصفحه ٢٦٦ : لا معنى له ، فانّه لا يذهب أحد إلى القول بعدم تعلّق
حكم العبد بالاوصاف الثلاثة.
ويمكن أن يقال :
انّ
الصفحه ٢٧٥ : انّ ذاته بمنزلة
المجمل للأشياء والعلم بذاته بمنزلة الانكشاف الاجمالي ـ أي : المعقول البسيط
بالنسبة إلى