البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٩١ الصفحه ٣٦٤ : ومناط للآثار والمعاني
الاضافية المترتبة على الصفات الزائدة ، فيرجع ما ذكرتم إلى أحد المذهبين الأوّلين
الصفحه ٤٠٠ : واللامس وعنوا بهما العلم
بالمسموعات والمبصرات » (١).
قيل : وإلى هذا
المذهب ـ أي : كون السميع والبصير
الصفحه ٤١٥ :
أشخاصها منها » (١).
ثمّ ما ذكر في
الايراد المذكور من أنّه لا سبيل إلى بيان استحالة النقص والآفة
الصفحه ٤٨٦ : النيسابوري ومن قال إنّ تكلّمه
بالقرآن عبارة عن كتابته ـ ... إلى آخره ـ » انما يكون باعتبار رجوعها إلى أنّ
الصفحه ٥٤٠ : سابقه انّما هو بلزوم الامكان فيه من طريق الاحتياج إلى الغير وفي السابق
بموجوديته بعد العدم ، وإن كان
الصفحه ٥٥٢ : المعنى الواحد التعدّد ـ لتساوي
محض الشيء بالنسبة إلى مراتب الأعداد الّتي فوق الواحد ـ. والحاصل : إنّ
الصفحه ٥٦٧ : مشتركا بينها أو تكون تلك الأمور المتخالفة منتسبة ومرتبطة إلى أمر واحد أو
أمور متشابهة. ثمّ إنّ الوجودات
الصفحه ٥٧٠ : المتعيّن لا تعيّن ما فلا
ريب في أنّه لو كان مستندا إلى الوجوب لزم نفي الكثير ، لأنّه لو كان التعيّن
التعيّن
الصفحه ٥٨٩ :
من اجزائه إلى شيء
، وكان التدبير تماما ؛ وعلى هذا نقول : لو كان الإله اثنين مثلا لكان كلّ واحد
الصفحه ٥ :
يعلم أفعاله يعلم
ذاته ، إذ من يعلم افعاله يمكن ان يعلم انّه يعلم افعاله ـ ... إلى آخره ـ. انتهى
الصفحه ١٨ : مراتب مدركاتها
نظرا إلى أنّه لو لم يصل أثر من المحسوس إلى الحاسّ لاستوى حاله قبل الاحساس وبعده
ولم يحصل
الصفحه ٢٧ : بينهما ـ ككونه آلة له
ـ.
وقد تكون العلاقة
بين ذات العالم وصورة الشيء المعلوم ـ كما في العلم الحصولي
الصفحه ٧٦ :
لا مانع من تحقّق
الوجود الرابطي بما هو متضمّن القوّة بالنسبة إلى موجود بالفعل ، فالمادّة
الصفحه ٧٨ : ولها الاستعداد لادراك
المعقولات فلعلّها يحصل لها من غير حاجة إلى القوى الجسمية الّتي فاتته ، بل يحصل
الصفحه ٨٠ : . ومجرّد انطباع الصورة في الباصرة
لا يكفى لادراك النفس لها ، بل يتوقّف على وصول الأثر منها إلى الخيال