البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/٧٦ الصفحه ٦٧٥ : .............................. ٥٣٦
منها : ( البرهان
الأوّل ).................................................... ٥٣٦
منها
الصفحه ١٣ :
من الصور المعقولة
انّه موجود بغيره ؛ « فالغير » يكون أعمّ من المادّة ، و « الموضوع » اعمّ من
الجسم
الصفحه ١٨ : مراتب مدركاتها
نظرا إلى أنّه لو لم يصل أثر من المحسوس إلى الحاسّ لاستوى حاله قبل الاحساس وبعده
ولم يحصل
الصفحه ٢١ : الحضوري كيف ولو كان من شرط كلّ ادراك أن يكون
بتجريد الصورة من العين الخارجي لزم التسلسل في الصور.
بيان
الصفحه ٣٥ : نفسه والوجود الرابطي ـ أمر
بيّن الوهن ظاهر الفساد. ولذا أكثر من صرّح من المتأخّرين بهذا الكلام ذكره على
الصفحه ٤١ : : « فهو عاقل لذاته » ـ ، فانّه إن لم يكن عاقلا لذاته
لكان معقولا بالقوّة ، لانّ القدر المسلّم من معقوليته
الصفحه ٥٨ : إلى علاقة خارجية ؛ بل منشأ علمه بذاته وبجميع ما عداه هو مجرّد ذاته
التامّة ، كما أنّ علم غيره من
الصفحه ٧٧ :
للادراكات الحسية
ـ من الابصار والسمع والتخيل وغير ذلك ـ حتّى يكون المدرك في جميعها هو النفس ، أو
الصفحه ١٠٩ :
؛ وهذا هو الايراد السابق بعينه من دون تفاوت أصلا.
وقد ظهر ممّا
حررناه انّ اثبات عموم علمه ـ سبحانه
الصفحه ١٦٣ :
الكلام مفاد
النسختين معا ، ويحصل التقريب ؛ هذا.
وقيل : المراد من
العلم في اولى العبارتين ـ أعني
الصفحه ١٦٤ : » ، ظاهره ينطبق على الاجمالي ، وربما كان الاحتمال الأوّل
منه أظهر. ويمكن حمله على التفصيلى أيضا ، أي : ويتحد
الصفحه ١٧٣ : الاجمالي بوجه ، فانّ العبارة الاولى لا تفيد
أزيد من كونه ـ تعالى ـ عالما ولا دلالة فيها على كيفية العلم
الصفحه ٢٢٤ :
ذاته لذاته
المجرّدة من جميع الجهات ، ومناط علمه بمعلولاته هو حضور علّتها عند ذاته المجرّدة
البسيطة
الصفحه ٢٤٣ :
الّتي يتميّز بها
إلى تلك الأشياء ، بل نسبة الواجب إلى الأشياء أشدّ في باب التميّز والانكشاف من
الصفحه ٢٦٥ :
المستقبل صفات
عارضة للزمان بالقياس إلى ما يختصّ بجزء منه ـ لقولنا : إذ الحال معناه زمان حكمي
هذا