البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٧٦ الصفحه ١٦٤ :
التفصيلي الصوري
معا؟!. وقد نشير إلى انّ بهمنيار مع تصريحه بثبوت العلم الاجمالي ـ كما مرّ ـ اثبت
الصفحه ١٧٤ :
بعض الرؤساء في العلم الاجمالي وغير ذلك من المطالب المذكورة فلنعد إلى تحقيق
الحقّ في العلم الاجمالي
الصفحه ١٨١ : انّما هو ذاته بذاته
والاشياء منكشفات لا مناطات للانكشاف ، وإلاّ لزم افتقاره ـ سبحانه ـ في علمه إلى
غيره
الصفحه ١٨٤ : الامر آلة لادراك العلّة ـ كما انّ الحواسّ آلة لادراك النفس ـ كان
الواجب بذاته محتاجا في ادراك المعلولات
الصفحه ٢٠٥ :
أشار بعضهم حيث
قال : إنّ الشيء المادّي والزماني بالنسبة إلى المادي غير مادّي ولا زماني ؛ يعنى
به
الصفحه ٢٣٢ : تحلّ
فيه ، فيكون عاقلا لها من غير أن يكون حالّة فيه. وإلى هذا المطلب أشار في التجريد
بقوله : « ولا
الصفحه ٢٤٦ : .
ثمّ قوله : « فإنّ
الغائب المطلوب في طي الشاهد الحاضر » معناه : انّه يعلم من الصور البنائية
بالنسبة إلى
الصفحه ٢٨٣ : .
لأنّا نقول : سوق
كلامه يدلّ على أنّ هذا الكلام ممّا لم يقل به الحكماء ، ولذا نسبهم إلى الظاهرية.
/ ١٧٤
الصفحه ٢٩٤ : زمان أصلا.
والحاصل انّ
المنفيّ في قول المحقّق إنّما هو ادراك الجزئيات المشخّصة على وجه يدرك بالآلات
الصفحه ٢٩٥ : بآلة جسمانية غير زماني ونسبة جميع الأزمنة إليه نسبة واحدة ظاهرة
الفساد ، لأنّ نسبة الزمانيات إلى الزمان
الصفحه ٢٩٦ : يجوز أن ينسب إلى الزمان بالمعية. وحينئذ فلا خفاء في أنّ نسبة
جميع الأزمنة إليه ليست نسبة واحدة ، لأنّه
الصفحه ٣٠٨ :
قوله : « وان ادركت بما هي مقارنة للمادة ... إلى قوله : بآلة متجزّئة » بأنّ
مقارنة المادّة وعوارضها
الصفحه ٣٣٣ :
قد تعقل كما تعقل
الكلّيات » إشارة إلى انّها قد تدرك من حيث طبائعها المجردة عن المخصّصات
والمشخّصات
الصفحه ٣٣٤ : المتغير بالقياس إلينا لا
بالقياس إلى الواجب يتصوّر على قسمين :
أحدهما : العلم
بالجزئي المتغير بوجه لا
الصفحه ٣٥٦ :
والحاصل : إنّ
اضافته إلى الأشياء اضافة واحدة بحسب المفهوم ، وهي إمّا مترتّبة ترتيبا سببيا أو