البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/٦١ الصفحه ٢٠٦ :
الوجود العينى ،
وأنا أقول : انّه كذلك بحسب الوجود العيني. ولو تفطّنوا لذلك لاستراحوا من تجشّم
الصفحه ٢٣٣ :
لعلّتها القابلية
الّتي ليس علّيتها إلاّ بمشاركة غيره من المبادي العالية المفيضة للصور ؛
وثانيهما
الصفحه ٢٣٤ :
حصولا من حصول
الشيء لقابله ـ فهو انّ حصول الأشياء المعلولة للفاعل بالاقتضاء والوجوب ، وحصول
الصور
الصفحه ٢٣٥ : ء كان
الارتباط بـ « في » أو بـ « اللام » أو بـ « من » أو بـ « عند » ـ ، بل لا بدّ فيه
من ارتباط خاصّ هو
الصفحه ٢٧٧ :
الكلّية كان العلم
المستفاد منها بعلّته أيضا كذلك ؛ وأمّا إذا كان العلم بالعلّة حضوريا اشراقيا
الصفحه ٣٤٧ :
بحث الأعراض من
التجريد (١) من : أنّ المراد بالتابعية هو أصالة المعلوم في التوازن
والتطابق بمعنى
الصفحه ٣٦٢ : ، بأن يقال :
المراد من قولهم : « انّ ذاته ـ تعالى ـ نائب مناب جميع الصفات » انّ ذاته بالنسبة
إليه
الصفحه ٣٧٧ :
حدوثها ، ومع ذلك إنّها وجدت وحدثت من دون مرجّح من الارادات المتسلسلة إلى غير
النهاية. والفاعل من حيث هو
الصفحه ٣٨٣ :
عنده أزيد من ذلك
حتّى ينظر أنّه أيّ شيء هو ، ومن اثبت شيئا آخر زائدا على المخصّص المذكور ـ كميل
الصفحه ٣٨٨ : عنه هو ما
ظهر من كلام الشيخ في العبارة المنقولة عنه ، وحاصل الجواب : أنّ الممكنات
المعلولة له الصادرة
الصفحه ٤٤٨ :
الأوّل
: أن يكون بطريق
الفكر والنظر ، ويسمّى « اكتسابا » و « استبصارا » ، وهو طريق النظّار من
الصفحه ٤٩٦ :
علمه بمدلوله لم
يلزم من كذبه نقص في صفته ـ سبحانه ـ. ولذا اعرض بعضهم عن هذا الوجه ـ لاندفاع
الصورة
الصفحه ٥٢٧ : يؤكّد الحقيقة ويصحّحها ـ ،
وإن كانت له حقيقة وهي غير تلك الماهية نظرا إلى انّها جزء من تلك الماهية
الصفحه ٥٣٢ :
إلى موجبها التامّ
صادرة عنه ـ. وبالجملة وجود المطلق لكونه انتزاعيا لا بدّ له من منشأ الانتزاع
فكلّ
الصفحه ٥٣٩ :
الخارجية أيضا ـ كما
سنشير إليه ـ. ونحن نذكر أوّلا ما يدلّ على نفي تركّبه من الاجزاء مطلقا ثمّ نذكر