البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٤/٤٦ الصفحه ٣٢٤ :
أحدهما : أن يكون
فرض الشركة بالنسبة إلى من هو معلوم له بالذات وعدم الشركة بالنسبة إلى من هو
معلوم
الصفحه ٣٣٨ :
احاطة ـ ... إلى
آخره ـ » : إنّ الأوّل ـ تعالى ـ ليس عالما بوقوعه في الآن أو الوقت الفلاني
وتعلّقه
الصفحه ٣٨٥ :
الناظر العازم إلى
الطرف الّذي مال إليه ، فالاختيار متوسّط بين المشية والإرادة ، لأنّ الفاعل يشا
الصفحه ٣٨٧ : العلم وإن وجب بالنظر إلى الذات ولم يمكن
الترك ، والإرادة عندهم هو عين العلم بالنظام الكلّي ـ كما نسب
الصفحه ٤٠٢ :
في الخارج لا يتصف
بالجزئية وما لم يكن كلّيا غير متشخّص فيه لا يتصف بالكلّية نظرا إلى أنّ التفاوت
الصفحه ٤٠٧ : ـ سبحانه ـ بدون الآلات هل هو نقص أم لا؟! ،
وهل الظهور الّذي فيها أشدّ من الظهور في مطلق العلم الحضوري أم لا
الصفحه ٤٠٨ :
يوجب فقدان مرتبة
من الظهور عنه ـ سبحانه ـ مع أنّ اثباته له بدون الآلة لا يوجب نقصا ولا تكثّرا.
فمن
الصفحه ٤٧٩ : من علم أنّه ليس له قصد إلى تلك الألفاظ والحروف لا يسمّى متكلّما ، ونسبة
القول إلى من كتب شيئا من
الصفحه ٤٨٤ :
الانسان. غاية ما في الباب أنّ غيره ـ تعالى ـ محتاج إلى الآلة المخصوصة بخلافه ـ سبحانه
ـ ، كما ان الله
الصفحه ٤٩٢ : إلى الغير من حيث هو فاعل ، فيلزم عجزه المنافي
لقدرته الكاملة ؛ أو لا يعلم وجها آخر حتّى يتمكّن به من
الصفحه ٥٤٣ :
إلى غيرها ؛ ولزم تقدّم غير الواجب عليه بالوجود.
وبذلك يظهر تمامية
ما استدلّ به المعلم الثاني في
الصفحه ٥٦٣ :
أمر ذاتي. وإذا كان مشتركا في أمر ذاتي فيجب أن يستند ذلك الأمر المشترك ـ لعرضيته
بالنسبة إلى الوجود
الصفحه ٥٩٠ : الوحدة فقط ووحدة
سائر الأشياء بالارتباط إلى وحدته الحقّة. فواجب الوجود لا يوصف بشيء من انحاء
الوحدة الغير
الصفحه ٣٨ : المعقولات
بالقوّة الّتي تحتاج إلى مجرّد يجرّدها عن المادّة حتّى يصير معقولا. لكن هذا
الحكم لا يصحّ في
الصفحه ٥٢ : ـ نقول : لا بدّ من كونه مجرّدا واستناد تعقّله إلى تجرّده ، إذ لو كان
مستندا إلى شيء غير متحقّق في