البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/٤٦ الصفحه ٤٠١ : اللامسة. قال سيد المحقّقين : لا شكّ أنّ السماع والابصار نحوان مخصوصان /
٢٠٢ DA / من العلم بالمعنى الاعمّ
الصفحه ٥٤٥ :
مأخذ هذا الجزء وما انتزع هو منه فذلك هو المتصل نفسه ، فلا يتقدّم على نفسه.
وبالجملة إنّ المتصل الواحد
الصفحه ٥٨٩ :
من اجزائه إلى شيء
، وكان التدبير تماما ؛ وعلى هذا نقول : لو كان الإله اثنين مثلا لكان كلّ واحد
الصفحه ٦٧٦ : ء مقدارية يظهر منه أنّه ليس جسما ولا جسمانيا.... ٥٤٥
براهين آخر لاثبات عدم
كون الواجب جسما وجسمانيا
الصفحه ٩ :
الكائنة والفاسدة
ـ أعني : من العقل الأوّل إلى آخر العناصر ـ لا يمكن أن يوجد بدل أحدها ما هو اشرف
الصفحه ١٦ :
بل يكون إمّا
مجرّد انكشاف من غير أن يرتسم صورة شيء في شيء أصلا ، أو يرتسم صورة المدرك في
مجرّد أو
الصفحه ٤٨ : ممّا ذكرتم انّ ادراك الشيء
بالعلم الحصولي ليس من شأن المادّي ولا يمكن حصوله له ـ لاستلزامه انقسام
الصفحه ٥٦ : الذات فردا منه ومصداقا له هو التعقّل بمعنى ما
ينكشف ويظهر به الأشياء ، لا نفس الانكشاف والظهور.
وعلى
الصفحه ٦١ : ماهيتها ، وإذا كان كذلك فلا يلزم
من عقل ماهية الجواهر المجرّدة عقلها عاقلة لذاتها ؛ اللهم إلاّ فيما يكون
الصفحه ٨٠ : الباصرة في
كونهما من الشرائط لادراك النفس بمعنى انّ ادراك النفس لتلك الصور والمعاني يتوقّف
على انطباعها
الصفحه ٨٢ :
المجرّدات ، كيف
وقد جعل هذا القائل الأمر بالتأمّل في السرّ وغيره من العقلاء التجرّد بالمعنى
الصفحه ١١٩ : الدالّ على اختياره هذا المذهب في شرح رسالة العلم
هو قوله : « كما أنّ الكاتب مثلا يطلق على من يتمكّن من
الصفحه ١٥٢ : عن
الاحتجاج المذكور : انّ غاية ما يدلّ عليه هذا الاحتجاج اقتضاء الانكشاف نحوا من
الوجود للأشيا
الصفحه ١٧٦ :
عن بعض وبين
القوّة المحضة الّتي هى حالة اخبر ان المعلومات المفصّلة ـ أعني : حالة حصول
الملكة ـ من
الصفحه ١٨٦ :
ثمّ لا يخفى انّه
على ما ذهب إليه أهل الحقّ من كون الواجب ـ تعالى ـ عالما بجميع الاشياء قبل
ايجادها