البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٤٦ الصفحه ١٣١ :
بالعلم الحضوري
بالنسبة الى جميع الأشياء؟! ، والذهاب إلى القول بتحقّق الصور العلمية القائمة
بذاتها
الصفحه ١٩٩ : لا ينافي القول بالعلم الحضوري الانكشافي بالنسبة إلى الجميع ، فانّه يجوز
أن تكون صور المادّيات مرتسمة
الصفحه ٢٠٦ : : ولا تظنّ أنّ الاضافة
العقلية إلى الاشياء حين وجودها ، بل يلزم هذا الاضافة إليها وهي بحال معقولة ،
ولو
الصفحه ٢٤٣ :
الّتي يتميّز بها
إلى تلك الأشياء ، بل نسبة الواجب إلى الأشياء أشدّ في باب التميّز والانكشاف من
الصفحه ٢٤٥ : صحيحا. ولا يصحّ بوجه إلاّ بأن يكون تفصيليا بالنسبة إلى الصادر
الأوّل وإجماليا بالنسبة إلى غيره. ويمكن أن
الصفحه ٢٩٢ : لذهابه إلى أنّ علمه بها على سبيل الكلّية ـ كما
ذهب إليه الشيخ وأمثاله ـ ؛ وإمّا لذهابه إلى أنّ جميع
الصفحه ٣٢٤ :
أحدهما : أن يكون
فرض الشركة بالنسبة إلى من هو معلوم له بالذات وعدم الشركة بالنسبة إلى من هو
معلوم
الصفحه ٣٣٨ :
احاطة ـ ... إلى
آخره ـ » : إنّ الأوّل ـ تعالى ـ ليس عالما بوقوعه في الآن أو الوقت الفلاني
وتعلّقه
الصفحه ٣٨٥ :
الناظر العازم إلى
الطرف الّذي مال إليه ، فالاختيار متوسّط بين المشية والإرادة ، لأنّ الفاعل يشا
الصفحه ٣٨٧ : العلم وإن وجب بالنظر إلى الذات ولم يمكن
الترك ، والإرادة عندهم هو عين العلم بالنظام الكلّي ـ كما نسب
الصفحه ٤٠٢ :
في الخارج لا يتصف
بالجزئية وما لم يكن كلّيا غير متشخّص فيه لا يتصف بالكلّية نظرا إلى أنّ التفاوت
الصفحه ٤٠٧ : ـ سبحانه ـ بدون الآلات هل هو نقص أم لا؟! ،
وهل الظهور الّذي فيها أشدّ من الظهور في مطلق العلم الحضوري أم لا
الصفحه ٤٠٨ :
يوجب فقدان مرتبة
من الظهور عنه ـ سبحانه ـ مع أنّ اثباته له بدون الآلة لا يوجب نقصا ولا تكثّرا.
فمن
الصفحه ٤٧٩ : من علم أنّه ليس له قصد إلى تلك الألفاظ والحروف لا يسمّى متكلّما ، ونسبة
القول إلى من كتب شيئا من
الصفحه ٤٨٤ :
الانسان. غاية ما في الباب أنّ غيره ـ تعالى ـ محتاج إلى الآلة المخصوصة بخلافه ـ سبحانه
ـ ، كما ان الله