البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٤/٣١ الصفحه ٣٤٩ :
اختيارنا ايّاه ؛
انتهى.
وتوضيح كلام
بهمنيار : انّ لنا قدرة بالقياس إلى كلّ واحد واحد من الآحاد
الصفحه ٣٥٥ : المقتضي للاحتياج
إلى الاجزاء المنافي لوجوب الوجود ، ولا أنّ شيئا فيه علم وشيئا آخر فيه قدرة
ليلزم التكثّر
الصفحه ٣٩٩ : الكلّية كعلمه بسائر الأشياء.
وذهب اكثر
المتكلّمين إلى انّهما صفتان زائدتان على العلم مغايرتان له ، وليس
الصفحه ٤٣٨ :
... إلى آخره ـ » يخرج الدليلين عن حقيقتهما
ويصيّرهما دليلين آخرين. وكذا مثل هذه الضميمة ، إذ اقامة
الصفحه ٤٧٤ : / ٢١٧ MA /
حتّى يكون التلفّظ حادثا دون الملفوظ وإنّ الترتيب فينا انّما هو لقصور الآلة ـ ،
فيدلّ على
الصفحه ٤٨٠ :
إلى مخاطب مقدّر ، وهذا هو الكلام النفسي عنده. ومعلوم انّ هذا راجع إلى العلم ،
لأنّ الكلمات الموجودة في
الصفحه ٥٢٤ :
شيء.
واعترض عليه
بوجهين ، فلنذكرهما ونشير إلى دفعهما :
أحدهما
: إنّه لم لا يجوز
أن يفصل العقل
الصفحه ٥٤٥ : ما لم ينفصل إلى الأجزاء لم تكن هناك إلاّ ذات واحدة
لا ذوات متعدّدة ، وإذا انفصل إلى الأجزاء فقد
الصفحه ٩٣ : !.
ثمّ لا يخفى انّه
على تقدير تماميّته انّما يدلّ على عموم علمه بالنسبة إلى جميع ما سواه ، ولا يدلّ
على
الصفحه ١٣١ :
بالعلم الحضوري
بالنسبة الى جميع الأشياء؟! ، والذهاب إلى القول بتحقّق الصور العلمية القائمة
بذاتها
الصفحه ١٩٩ : لا ينافي القول بالعلم الحضوري الانكشافي بالنسبة إلى الجميع ، فانّه يجوز
أن تكون صور المادّيات مرتسمة
الصفحه ٢٠٦ : : ولا تظنّ أنّ الاضافة
العقلية إلى الاشياء حين وجودها ، بل يلزم هذا الاضافة إليها وهي بحال معقولة ،
ولو
الصفحه ٢٤٣ :
الّتي يتميّز بها
إلى تلك الأشياء ، بل نسبة الواجب إلى الأشياء أشدّ في باب التميّز والانكشاف من
الصفحه ٢٤٥ : صحيحا. ولا يصحّ بوجه إلاّ بأن يكون تفصيليا بالنسبة إلى الصادر
الأوّل وإجماليا بالنسبة إلى غيره. ويمكن أن
الصفحه ٢٩٢ : لذهابه إلى أنّ علمه بها على سبيل الكلّية ـ كما
ذهب إليه الشيخ وأمثاله ـ ؛ وإمّا لذهابه إلى أنّ جميع