البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/٣١ الصفحه ٤٥٥ : في تصحيح كلام الأشعري من أنّ
الكلام النفسي عبارة عن الألفاظ الدالّة باعتبار وجودها في الذهن ليس شيئا
الصفحه ٤٨٢ : المعلومة للواجب بالعلم
الحضوري الحاضرة بانفسها عنده لها اعتباران :
أحدهما : من حيث
أنّه موجودات خارجية
الصفحه ٤٩٢ :
وأجاب بعض الأفاضل
عن هذا الاشكال : بانّه لو صدر هذا القسم من الكلام ـ أعني : الكذب المشتمل على
الصفحه ٥٤١ :
باطل.
ومنها
: إنّ الواجب صرف
الوجود ـ كما بيّناه ـ ، فلو تركّب من الاجزاء فاجزائه إن كانت غير
الصفحه ٥٥١ : ـ.
وإلى ما ذكرناه
أشار بعض المشاهير حيث قال : صرف الوجود من حيث هو موجود لا يتوهّم كثرته وتعدّده
، فصرف
الصفحه ٥٩٩ : نفسه الشريف من الخطأ والزلل خاتم الحكماء والمجتهدين
في أوانه وزبدة الفضلاء المتبحّرين في زمانه محمّد
الصفحه ٣ : من حيث تقييده بشيء آخر ـ كالحركة ، فانّه
كمال للموجود من حيث كونه جسما ـ ؛ ولخروج ما يكون كمالا في
الصفحه ١٠ :
مجموع العمارة وإن
كان الأحسن بالنسبة إلى كلّ موضع منه أن يكون مجلسا مثلا ، وقس عليه قطع عضو من
الصفحه ٢٠ :
بقاء سائر
الادراكات وانتظامها ، فيعلم منه أنّ مبادي هذه الادراكات متعدّدة مختلفة! وهذا
الوجه لا
الصفحه ١٠٠ :
القوم من قولهم العلم بالعلّة يستلزم العلم بالمعلول ليس ما ذكره هذا الفاضل من
أنّ العلم بوجود العلّة
الصفحه ١٦٥ :
من دون لزوم كثرة
فيه يكون علمه الصوري ناشئا عن ذاته لا مستفادا عن غيره ، وحينئذ أيّ داع إلى نسبة
الصفحه ٢٣٦ : الّذي ينكشف به الأشياء من غير توقّف على شيء آخر من الصور أو
نفس وجودات الأشياء ـ كما قرّرناه ـ. فالعلم
الصفحه ٢٩٠ : مصرّحون بخلافه. فمرادهم من ذلك الكلام ما ذكرناه بعينه في توجيه
/ ١٧٦ MA / كلام المحقّق من كون جميع الأزمنة
الصفحه ٣٨٢ :
المعتزلة قالوا :
لا بدّ لترجيح الفاعل المختار سوى ذاته من أمر مرجّح لوجود الفعل على عدمه في نظره
الصفحه ٣٩١ : المادّة والمفيد هو الواجب ـ سبحانه ـ.
ثمّ إن فرض أنّ
الفاعل بالذات قصد في فعله ما هو احسن من ذاته ومن