البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٣٦١ الصفحه ٤٥١ :
لأنّ السماع من
جميع الجهات غير مأخوذ في الجواب الأوّل ومأخوذ في الجواب الثاني ؛ ولا حاجة إلى
حمل
الصفحه ٤٥٣ : بالنسبة إلى الغير لا بالنسبة إلى الّذي يوحي إليه كموسى ـ عليهالسلام ـ. نعم! ؛ يمكن أن يقال بجواز مقارنة
الصفحه ٤٥٦ : مغاير للعلم والقدرة وغير زائد على الذات ، فانّ
ذاته ـ تعالى ـ يقتضي القاء الكلام إلى الغير ، فالمتكلّم
الصفحه ٤٦٩ : اشار بقوله :
« الأصل في الكلام هو المؤلّف » إلى أنّه أيّ معنى عن المعاني المغايرة لهذا
المعنى إذا
الصفحه ٤٧٦ : التصريح بكونه صفة. ويدلّ على ذلك قوله : « وترتيب
الحروف والألفاظ انّما هو فينا لعدم مساعدة الآلة » ، لأنّ
الصفحه ٤٩٠ : :
فاوّلهما
هو : أنّ الكذب في
الكلام قبيح ، نظرا إلى أنّ الكلام الّذي يتّصف بالصدق والكذب عند المعتزلة من
قبيل
الصفحه ٤٩٥ : مدلول كلامه
اللفظي الّذي القاه إلى المخاطب وكان اللفظي الدالّ كاذبا لزم كون المتكلّم معتقدا
لخلاف الواقع
الصفحه ٤٩٧ : في كونها ممكنة سبب ولا في حاجتها إلى علّة لوجودها سبب ولا
يكون المتضادّين متمانعين في الوجود ولا يكون
الصفحه ٤٩٨ : ذاتيّ غير معلّل ومن قصور غير ذاتي
معلّل ـ كما مرّ مفصّلا في كلام بهمنيار ـ. وقد اشير إلى ذلك في قوله
الصفحه ٥٠١ : إلى عدم اعتقاده بالكذب ، بل امتناع
اعتقاده. وكذا الدليل الّذي قبله ، فانّ اعتقاد الكذب نقص لا قيام
الصفحه ٥٠٦ : الأشاعرة
ذهبوا إلى أنّ البقاء صفة زائدة على الذات حتّى يكون الصفات ثمانية ؛
وذهب الحكماء
والمحقّقون من
الصفحه ٥٠٧ :
الذات كسائر صفاته
الكمالية ؛
وذهب الكعبي
واتباعه إلى ثبوت البقاء في الممكنات ونفيه عن الواجب
الصفحه ٥١٠ : الدفع يرد
عليه : إنّ الحدوث عند الشيخ الأشعري هو الخروج من العدم إلى الوجود ، وهو غير
متحقّق في الوجود
الصفحه ٥١٣ : ء إلاّ انّها يجري في عدم زيادة السرمدية
ومرادفاتها من دون تفاوت أصلا ، وقد اشرنا إلى ذلك في أوّل المبحث
الصفحه ٥٣٠ : الوجود ، فيلزم الكرّ إلى ما منه الفرّ ؛ انتهى.
وبما ذكرنا ظهر
أنّ عينية وجود الواجب لذاته وعدم زيادته