البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٣٤٦ الصفحه ٣٦٨ : ـ. ونعم ما قال عالم من أهل بيت
النبوّة ـ عليهمالسلام ـ : هل يسمّى عالما وقادرا ـ ... إلى آخر الحديث الّذي
الصفحه ٣٧٦ : مرارا ـ.
والأشاعرة قالوا : لا حاجة إلى مرجّح في هذا التعلّق ـ لأنّ ترجيح الفاعل المختار
بلا مرجّح جائز
الصفحه ٣٧٨ :
سواه لزم التسلسل ، وإلى هذا اشار المحقّق الطوسي في التجريد بقوله : « وليست
زائدة على الداعي وإلاّ لزم
الصفحه ٣٨١ : معيّن بدون ملاحظة أنّ بعض الأوقات اصلح للصدور
نسبته ـ سبحانه ـ إلى جميع الأوقات والممكنات على السوا
الصفحه ٣٨٣ : مبدأ عرضي خارجي قائم بالذات بل منشأ الجميع
ومصحّحه ومناطه هو الذات فقط من دون افتقار إلى شيء آخر
الصفحه ٣٨٩ : الكمال الّذي يتصوّر في حقّه واستكماله بما فوقه وتشبّهه به
إلى أن تنتهي سلسلة الاستكمالات والتشبّهات إلى
الصفحه ٣٩٨ : والبصر ، فذهب بعض أشياخنا الامامية ـ ومنهم العلاّمة الطوسي في
شرح رسالة العلم ـ إلى انّهما نفس العلم
الصفحه ٤٠٤ : ؛ لأنّ الحسّ لا يتعلّق إلاّ
بالجزئيات من حيث خصوصياتها ولا سبيل إلى ادراكها من هذه الجهة سوى الحسّ
الصفحه ٤١٢ :
بالادراك في كلامه هو الاحساس ـ إلاّ أنّ كلامه في شرح الرسالة صريح في ارجاعهما
إلى العلم ـ كما لا يخفى على
الصفحه ٤١٤ : الدالّة على حجية الاجماع ، إذ يتّجه على هذه
اعتراضات كثيرة احتاجوا إلى دفعها ؛ وإن اثبتنا حجية الاجماع
الصفحه ٤٢٥ : بالفعل ـ ينصرف القدح إلى كبرى القياس الأوّل ، ويندفع القدح
عنه بالكلّية إن أريد بالتكلّم ما هو من الصفات
الصفحه ٤٣٤ : على الألفاظ
لا تصوير الألفاظ ؛ ولا يخفى حال نظير الكتابة ـ كالتنقيش ـ إذا نسب إلى الفرس
ونحوه ؛ انتهى
الصفحه ٤٣٧ : الأشاعرة بقيام الكلام النفسي بذاته ـ تعالى ـ لمّا كان راجعا إلى قيام موجود
خارجي بذاته ـ تعالى ـ فهو بيّن
الصفحه ٤٤٨ : متطالية وينتهي بقوّة حدسه إلى آخر المعقولات في أسرع
أوان ويدرك امورا يقصر عن ادراكها سائر آحاد الناس
الصفحه ٤٤٩ : الظاهر ثمّ تصير متخيّلة ثمّ تصير معانيها معلومة للنفس. وإلى ما
ذكرنا يشير ما ذكره الحكماء في القوّة