البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٣٣١ الصفحه ٢٦٧ : ... إلى آخره » : إن اريد بهذا العلم العلم الّذي هو عين ذات واجب الوجود
ـ تعالى ـ فلا حاجة إلى ذلك التطويل
الصفحه ٢٨٥ : الوجه المدرك
بالآلات الجسمانية عنه ـ تعالى ـ لا يتسلّم ذلك في تنزيهه بل يؤكّده ، ولا يوجب
ذلك تغيرا في
الصفحه ٢٩١ : الاحساس ، وادراك الجزئيات المتغيّرة من حيث
هي متغيرة لا يمكن إلاّ بالآلات الجسمانية ـ كالحواسّ وما يجري
الصفحه ٣١١ :
يقبله.
وأمّا ما ذكره من
: « أنّ التغيّر في حضورها إنّما يكون تغيرا في النسبة والاضافة ـ ... إلى آخره
الصفحه ٣١٦ : يتصوّر بدون آلة السمع والبصر وفي حقّه ـ تعالى
ـ يتصوّر بارجاعهما إلى العلم ، فكذلك يجوز هذا الأمر العجب
الصفحه ٣١٨ : . لأنّ ضمّ كلّي إلى
كلّي وإن لم يفد الشخصية لكن قد يفيد الانحصار في شخص ، وكذا يعلم عمروا بعنوان
كونه
الصفحه ٣٢٣ : بالذات بالنسبة إلى معلوم شخصي جزئي ـ أعني : المعلوم بالعرض الّذي هو
الامر الخارجي ـ مانعة وغير مانعة مع
الصفحه ٣٢٧ : ذلك لو قالوا بأنّ بعض الأمور ليس معلوما له تعالى عن ذلك ...
إلى آخره ـ إن كان في العلم المقدّم على
الصفحه ٣٢٨ : / ١٨٥
DB / المشخّص الجزئي. وحينئذ يكون
الضمير في اعتقادهم راجعا إلى القائلين بالعلم الحصولي ، ويكون
الصفحه ٣٢٩ :
في الدلالة على
مطلوبه على الحملين إلى تقديرات ، وإن كان الحمل الثاني أبعد بكثير!.
ثمّ أكثر
الصفحه ٣٣٥ : ـ لمّا كان
محيطا بجميع العلل والأسباب المسلسلة المنتهية إلى الجزئيات المتغيّرة بشخصيتها
يكون كلّ واحد من
الصفحه ٣٣٦ : مجموع هاتين العبارتين إلاّ تقسيم مطلق العلم إلى قسمين : كلّي غير
متغيّر ، وجزئي متغير ، وجعل علم الواجب
الصفحه ٣٤٧ : .
وثانيهما
: انّ الوجوب
الغيري لا ينافي الامكان الذاتي ، فالحوادث ممكنة لذواتها وواجبة لغيرها. وإلى هذا
الصفحه ٣٦٠ : والظهور أمر اعتباري عارضي بالنسبة إلى الصورة الحاصلة بالعالم فكذلك
بالنسبة إلى ذاته القائمة بذاته ؛ وكما
الصفحه ٣٦٦ : الخطبة ـ ؛
أو نفي الصفات بالنظر إلى الموحّد العارف لا بالنظر إلى الواقع بمعنى انّ كمال
اخلاص العقول