البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٣١٦ الصفحه ١٧٥ : اشارة إلى
شيء ما به حاصل بالفعل. ولا ريب في انّ النقض بحال الشيء ـ أعني : حصوله بالفعل ـ لا
ينفكّ عن
الصفحه ١٨٠ :
« بالعقل » ؛
وباعتبار كونه واسطة في افاضة نفوس صور جميع ما سيوجد / ١٥٠
MB / إلى يوم القيامة في
الصفحه ١٨٦ : الفائضة عنه كافّ لانكشافها عنده على التفصيل ولا يفتقر إلى
وجوداتها العينية للزوم المفاسد المذكورة. وحينئذ
الصفحه ١٩٠ : العلّة بذاتها ليس مغايرا للعلم التفصيلي
بالمعلول أيضا ، لانّ مناط العلم ليس إلاّ ذاته ولا يحتاج إلى وجود
الصفحه ١٩١ : خبير بأنّ
احد الشقّين من الثاني والثالث زائد ـ لرجوعهما إلى واحد ـ ، فأحدهما زائد. بل
التحقيق انّ مناط
الصفحه ٢٠٨ : بنحو ثبوت لها ؛
فذلك الثبوت إمّا أن يكون في تلك المدارك أيضا ، فننقل الكلام إلى ذلك الثبوت
ونقول لكونه
الصفحه ٢١٠ : القيومية إلى الأشياء هى بعينها اضافته الاشراقية
النورية ـ على ما هو مذهب شيخ الاشراق ـ ؛ / ١٥٦
DB / فاعلم
الصفحه ٢١١ : ـ تعالى ـ هو كون ذاته في مرتبة ذاته بحيث
ينكشف له المعلومات من غير افتقار إلى شيء آخر بمعنى انّه متمكّن من
الصفحه ٢٢٢ : أصلا ، فأيّ حاجة مع ذلك إلى القول بالعلم الاجمالي مع
استلزامه للمفاسد الكثيرة المتقدّمة؟! ؛ وكيف لا
الصفحه ٢٢٦ : ءٍ عَلِيمٌ ) (١). وأمّا ما هو معلول له ومقتضى لذاته سواء وجد في وقت أو لم
يوجد لعلّه راجع إلى نظام الخير
الصفحه ٢٣٤ : نسبة السواد إلى قابله بالامكان وإلى
فاعله بالوجوب ، والنسبة الاولى منشأ الاتصاف بالسواد ، فلا بدّ أن
الصفحه ٢٣٥ : الارتباط بـ « في » بالقياس إلى محلّ مادّي لا غير.
وهذا لا يتصوّر
إلاّ في قابل السواد لا في فاعله المجرّد
الصفحه ٢٥٢ : الزمانية. وحينئذ يؤول حاصل تقرير الخفري إلى
التقرير الّذي أوردناه توضيحا للدليل المشهور المذكور أوّلا
الصفحه ٢٥٤ : ـ ، وان تغيّر لزم التغيّر في ذاته ـ لأنّ العلم عين الذات ـ.
ولا ريب في أنّ
هذا التقرير أيضا راجع إلى ما
الصفحه ٢٦٣ : ـ تعالى ـ يعلم الجزئيات بوجه يشابه الكلّي في آن لا يتغيّر العلم
بها. وإمّا تفصيلي فلا حاجة إلى شيء من هذين