البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٣٠١ الصفحه ٦١ : عقله لذاته ، بل يحتاج إلى
استيناف بيان وبرهان. ومن توهّم أنّ في كون الشيء عالما بنفسه يكون موضوع
الصفحه ٦٩ : منشأ العلم عند كلّ منهم والاشارة إلى أنّ
أيّ فرق بين المذهبين صار سببا لاعتراض الاشراقيين على المشائين
الصفحه ٧١ : ، والهيولى بعد
وجودها ليس لها تجرّد ولا بساطة ، بل البساطة الّتي نتصور لها انّما هو البساطة
بالنسبة إلى
الصفحه ٧٧ : الثاني ـ إلى انّ مطلق الادراك مختصّ بالمجرّد ولا
يكون غير مجرّد مدركا ؛ وقالوا : المدرك في جميع الاحساسات
الصفحه ٩٨ : التامّة
تكون بخصوصها مقتضية للمعلول المخصوص والمعلول المخصوص يستدعي لا مكانه علّة ما ،
فالعلية مستندة إلى
الصفحه ١٠٤ : ـ بقدرته بالمعنى المشهور ـ أي : كونه تعالى بحيث يمكن أن
يصدر عنه الفعل والترك بالنظر إلى ذاته ـ ، فانّه بعد
الصفحه ١١٢ : وساحة كبريائه
ولعمري انّ هذه
المسألة من أغمض المسائل الإلهية وأصعب المباحث الحكمية ، ولذا ترى العقلا
الصفحه ١١٦ :
التعدّد انّما هو
في الاعتبارات. وما يرشدك إلى ذلك انّ الاعتبار الأوّل في نفس الأمر لا ينفكّ من
الصفحه ١٢٠ : تلك الصورة المعقولة محرّكة لأعضائنا إلى أن نوجدها ، فلا يكون وجدت فعقلناه
ولكن عقلناه فوجدت. ونسبة
الصفحه ١٢٩ : بدون حاجة إلى حضور صور زائدة على ذواتها ، فعلمه بها نفس وجوداتها
العينية.
والفرق بين هذا
المذهب
الصفحه ١٣٠ : نوع نوع بالتدبير والتسخير ، كما أنّ النفس
المجرّدة بالقياس إلى تدبير هيكل شخص بعينه. وإن هي إلاّ ضرب
الصفحه ١٣٧ : استعداده لذلك جائز لعدم لزوم نقص في حقّه ـ سبحانه ـ بعد قدرته على
ايجاده بالنظر إلى ذاته بلا واسطة. وأمّا
الصفحه ١٣٨ : علمه بها ، فلا حاجة إلى اثبات علم آخر ، لأنّ كلّ
ايجاد لا يكون نفس العلم فيحتاج في وقوعه عن الفاعل
الصفحه ١٦٥ :
من دون لزوم كثرة
فيه يكون علمه الصوري ناشئا عن ذاته لا مستفادا عن غيره ، وحينئذ أيّ داع إلى نسبة
الصفحه ١٧٠ : : هذا يؤول
إلى العلم الحصولي ، بل هو عينه ؛ وقد عرفت ما فيه. وقد ظهر من كلام بهمنيار قوله
بالعلم الحصولي