البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/١٦ الصفحه ٢٣٢ :
الشيء لقابله ـ أعني
: الصورة لمحلّها ـ ، فاذن المعلولات للفاعل العاقل لذاته حاصلة له من غير أن
الصفحه ٣١٨ : هو علمه بالحقيقة لا الأمور المفصّلة الخارجة عن ذاته ، لأنّها ليست كمالا له
ـ تعالى ـ ؛ وعلمه من
الصفحه ٣٥٨ :
المقوّم للأشياء
يلزمه كونه قادرا ـ ببعض المعاني ـ وموجودا وجوادا ورازقا ومصوّرا ـ إلى غير ذلك
من
الصفحه ٤٠٨ :
يوجب فقدان مرتبة
من الظهور عنه ـ سبحانه ـ مع أنّ اثباته له بدون الآلة لا يوجب نقصا ولا تكثّرا.
فمن
الصفحه ٤٥٢ :
ـ سبحانه ـ فما
وجه تخصيص موسى ـ عليهالسلام ـ بكونه كليم الله من بينهم؟.
ودفع ذلك : بأنّ
القائه
الصفحه ٤٨٣ :
لا يلزم منه أن
يكون الأوّل منهما أصواتا مركّبة ليكون هناك كلام. ولذا صحّ أن يقال : انّي قصدت
أن
الصفحه ٥٦٧ :
في العقل ، بل
المفهوم الواحد لا يمكن أن ينتزع من المخالفات إلاّ إذا كانت مشتملة على أمر واحد
يكون
الصفحه ٥٨٨ : الممكنات فان لم يكن تعلّق إرادة أحدهما بأحد الطرفين
مانعا من تعلّق إرادة الآخر بالطرف الآخر لكان تعلّق
الصفحه ٥٥ :
هي صحّة الفعل
والترك مع أنّها صفات منتزعة عنه ، ونحن نعلم انّ المنتزع غير المنتزع منه ، فانّ
الصفحه ١٧٥ : الكلّ ـ يعلم من نفسه يقينا انّه يحيط بالجواب جملة ولم يفصل بقوّة ذهنه
بترتيب الجواب ، ثمّ يخوض في الجواب
الصفحه ٢٧٥ :
مذاهب :
الأوّل : ما
اخترناه ؛
والثاني : ما
اختاره العلاّمة الخفري ـ رحمهالله ـ من عدم التغيّر
الصفحه ٢٨٧ :
الاجمالي على
الاحتمال الأوّل ، وإنّما المعلوم في موضع من شرح الرسالة قوله بالعلم الاجمالي
على
الصفحه ٣٠٩ :
الانكشاف كفر صريح
إنّما نشأ من غطاء على البصيرة ؛ ولهذا حكم الغزالي وغيره بكفر القائل بذلك النفي
الصفحه ٣٣٣ :
قد تعقل كما تعقل
الكلّيات » إشارة إلى انّها قد تدرك من حيث طبائعها المجردة عن المخصّصات
والمشخّصات
الصفحه ٣٩٣ : » انتهى.
قال بعض المشاهير
: خلاصة كلام المحقّق إنّ الإرادة متعلّقة في الأزل بوجود الفعل فيما لا يزال من