البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٥٤/١٦ الصفحه ٢٧٠ :
العلم الحدوثي
الّذي هو عبارة عن الحاضر الحادث في وقت وجوده العيني وان كان مستلزما له ، وعبارة
الصفحه ٦٧ : الخاصّة ـ أعني : المقارنة في العقل ـ انّما يتمّ
إذا كانت المقارنة / ١٢١ DA /
المطلقة ذاتية لها ، وهو غير
الصفحه ٢٩٥ : بالمعية في الوجود ـ سواء كانت منطبقة أو
غير منطبقة ـ ، والمنطبقة هي الحركة الموجودة في الزمان على سبيل
الصفحه ١٢٧ :
الممكنات حقائق متباينة والواجب موجد الكلّ. ولا ايجاد إلاّ بالعلم ، فيلزم
التكثّر في علمه.
وحاصل دفع الوهم
الصفحه ٢٩٧ : .
بيان ذلك : انّ
نسبة الحادث اليومى إلى اليوم ليست مجرّد النسبة في أصل الوجود ، بل لها خصوصية
زائدة عليها
الصفحه ٤٥٤ : بالمجاز في بعض الاعتبارات ـ :
أحدها
: اعتبار أنّه قائم
بالهواء ، وبهذا الاعتبار موجود في الأعيان / ٢١٤
الصفحه ٣١ :
وإذا عرفت ذلك
فنقول : قول بهمنيار : « انّه لمّا كان وجود المحسوس والمعقول في ذاته وجوده
لمدركه
الصفحه ٢٠٧ :
تعالى ـ لا يتصوّر
عدد ولا ترتيب بالنسبة إليه. فالحوادث الغير المتناهية في الطرف الّذي مترتّب فيه
الصفحه ٢٦٩ : ، قد عرفت جلية الحال فيه.
ثمّ قال في تلو
قولنا في الكلام المذكور : « فالموجودات من الأزل إلى الأبد
الصفحه ٢٨٧ :
الاجمالي على
الاحتمال الأوّل ، وإنّما المعلوم في موضع من شرح الرسالة قوله بالعلم الاجمالي
على
الصفحه ٤٣٦ :
القياسان
المذكوران ؛ وذلك لا يجدي نفعا! ، لظهور أنّ الاشكال في القرآن بهذا المعنى ـ أي :
بمعنى
الصفحه ٤٥٣ :
ظهوره في لسان
الأنبياء ـ عليهمالسلام ـ وايجاده ـ تعالى ـ إيّاها فيه. والحاصل : انّ ايجاد الله
الصفحه ١٣٤ : كماله في انّه بحيث يصدر عنه هذه اللوازم لا في انّه يوجد له ، فاذا وصف بانّه
يعقل هذه الأمور فانّه يوصف
الصفحه ١٨٢ :
أن لا ينفكّ عن
العلم بالاشياء في شيء من المراتب في نفس الأمر ، فكما انّه ـ تعالى ـ يعلم
الأشياء في
الصفحه ٢٩٩ :
فاعلم ذلك » ؛
انتهى ؛ اعلم : انّك قد عرفت انّ الحقّ انّه لا تغير في علمه أصلا ولا تغير في
الاضافات