البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٢٧١ الصفحه ٤٥٢ : ـ سبحانه ـ الكلام إلى جميع الأنبياء بتوسّط الملائكة من جبرئيل أو غيره ،
والالقاء بدون / ٢١٤ DA /
توسّط
الصفحه ٤٦٤ : صادق بانّه سيولد ـ وكما في خطاب
النبيّ ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بأوامره ونواهيه كلّ مكلّف يولد إلى
الصفحه ٤٦٧ : كلام / ٢١٥
DA / الله النفسي ونشير إلى حقيقة الحال
فيه. وحاصل ما أورده هو : أنّ اللفظ يطلق تارة على
الصفحه ٤٧٧ : اثبتوها
ذوات لا صفات ـ وإن تحاشوا عن التسمية بالذوات وسمّوها صفات ـ ، فانهم قالوا
بانتقال اقنوم العلم إلى
الصفحه ٤٨٣ :
الحكماء أنّ كلامه ـ تعالى ـ راجع إلى علمه مراده : أنّ كلامه فرد من العلم وقسم
خاصّ منه ، وقد عرفت أنّ ما
الصفحه ٤٩٤ : العقلي
فيه إلاّ بمجرد العبارة ؛ فرجع هذا الوجه للأشاعرة إلى الوجه الأوّل للمعتزلة. مع
أنّ الأشاعرة لا
الصفحه ٤٩٦ : بالنسبة إلى
جنابه ـ تعالى ـ ، والصورة الثانية يتصوّر بالقياس إليه ـ تعالى ـ ولا يلزم فيها
من كذب الكلام
الصفحه ٥٠٠ : ء الكلام اللفظي إلى آخر
وايجاده على ثلاثة اقسام ، ولا يلزم من كذب الكلام اللفظي الكذب في الكلام النفسي
إلاّ
الصفحه ٥٢٢ :
مفهومه ومعناه
واجب التحقيق والثبوت من غير حاجة إلى ماهية ولا فاعل ولا شيء أصلا ، فهو اذن واجب
الصفحه ٥٢٥ : .
والجواب عن الأوّل
: إنّ كلّ ماهية بالنظر إلى ذاتها لا يقتضي شيئا من التناهي واللاتناهي أصلا ،
فاذا قطع
الصفحه ٥٣٦ : الّذي يتصوّر
باعتبار
الانقسام إلى الذات والصفات
عنه ـ سبحانه
، أعني : اثبات عينية صفاته الكمالية
الصفحه ٥٣٧ :
: انّه لو كان له ـ
تعالى ـ صفات زائدة على ذاته لكان محتاجا إليها في صدور الآثار ، والاحتياج إلى
الصفة
الصفحه ٥٣٩ : انّما هو التوقّف على
الأجزاء الموجودة في الخارج ، لأنّ التقسيم إلى الموادّ الثلاث انّما هو بحسب
الوجود
الصفحه ٥٦٢ : أنّ التحقيق إنّ المقدمة المذكورة لا يمكن انكارها ، إذ لو لم يكن ما به
الاشتراك العرضي مستندا إلى ما به
الصفحه ٥٦٤ : تلك العوارض المشخّصة لا يمكن أن
تكون واجبة لأنّ العارض محتاج إلى المعروض والاحتياج ينافي الوجوب