البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٢٤١ الصفحه ٢٦٥ :
المستقبل صفات
عارضة للزمان بالقياس إلى ما يختصّ بجزء منه ـ لقولنا : إذ الحال معناه زمان حكمي
هذا
الصفحه ٢٦٨ : بحدوث الممكنات ؛ ونسب ذلك أيضا إلى المحقّق
الطوسي.
ثمّ القول بالعلم
القديم الزائد متناول لمذهب الأشعري
الصفحه ٢٧٧ :
منكشفة لديه بخصوصياتها ولوازمها وعوارضها وأوقاتها من دون احتياج إلى ارتسام
صورها ، ويعلم انّ كلاّ منها
الصفحه ٢٩٣ : بالآلات الجسمانية بأن يكون محتاجة إليها على نحو احتياجنا إليها. وأمّا
الحضور والغيبة فهما معلومتان له
الصفحه ٢٩٨ : ونسبة
إليه أصلا ، وقد تقرّر في الحكمة انّ نسبة المتغير إلى المتغير « الزمان » ونسبة
الثابت إلى المتغير
الصفحه ٣٠٤ : . ومعنى قوله : «
والمقصود انه ـ تعالى ـ منزّه عن أن يقال : انّ بعض الأزمنة ـ ... إلى آخره ـ » : انّه
الصفحه ٣٠٦ : تمثّله بعلم
المنجّم المطّلع على الأوضاع ـ ... إلى آخره ـ لا يدلّ على اختياره العلم الحصولي
في تصحيح عدم
الصفحه ٣٠٧ : شيء شخصى ولا يعزب عنه مثقال ذرّة في السموات ولا في الأرض ؛ وهذا من العجائب
الّتي يحوج تصوّرها إلى لطف
الصفحه ٣١٠ : : « والعجب ـ كلّ العجب! ـ انّ هذا القائل ـ ...
إلى آخره ـ » ، ففيه : انّ مبدئية الواجب لكلّ وجود والقول بعدم
الصفحه ٣١٣ :
مثقال ذرّة في
السموات ولا في الارض ». ونعم ما قال الشيخ : « وهذا من العجائب الّتي يحوج
تصوّرها إلى
الصفحه ٣١٧ : ، فكذا عند من يقول بحصول عدم ارتسام
الجزئيات في ذاته ـ تعالى ـ على وجه التغيّر والتجدّد المستلزم للآلة
الصفحه ٣١٩ :
حضوريا فيه نقص
عظيم من حيث الكيفية ؛ انتهى.
وغير خفي بأنّ مآل
جميع هذه التوجيهات إلى شيء واحد
الصفحه ٣٢٦ :
إلى حقيقة الحال
فيها ، ثمّ نشير إلى ما هو الحقّ في المقام. فقال ـ رحمهالله ـ بعد كلامه المذكور
الصفحه ٣٤٦ : ـ لجواز استناد وجوبه إلى أمر آخر ـ ، كيف لا وقد دلّ البيان على وجوبه؟! ،
ولا بدّ له من علّة. ونفي العلّة
الصفحه ٣٥٨ :
المقوّم للأشياء
يلزمه كونه قادرا ـ ببعض المعاني ـ وموجودا وجوادا ورازقا ومصوّرا ـ إلى غير ذلك
من