البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٢٢٦ الصفحه ١٦٨ : بها » اشارة إلى دفع ما يظنّ وروده على العلم الحصولي من لزوم كونه
متصفا بصفات غير اضافية ولا سلبية
الصفحه ١٧٢ :
المقارنة لازمة ـ كما
تعرف ـ.
ثمّ انّ العلامة
الخفري قد نسب القول بالعلم الاجمالي إلى المحقّق
الصفحه ١٧٣ : ومعلوما ،
والتغاير بين هذه المعاني انّما هو بالاعتبار.
وأنت تعلم انّه لا
اشارة في هذه العبارات إلى العلم
الصفحه ١٨٥ :
بالحقيقة ، لانّ ذلك ـ أي : قيام تلك الصور بمحالّها ـ انّما هو لأجل كونها محتاجة
في الوجود إلى تلك المحالّ
الصفحه ١٨٨ : واستهلاكه في ذاته ـ تعالى ـ
وكون ذاته بمنزلة المرآت لمشاهدة الكلّ مسلّم نظرا إلى كون الجميع لوازم ذاته
الصفحه ١٨٩ : ؛ ثمّ ننقل الكلام إلى هذا العلم فامّا يتسلسل أو
ينتهي إلى علم لا يكون معلولا له ، وذلك انّما يتصوّر بأن
الصفحه ٢٠٣ : ـ تعالى ـ بذاته لعلمه بالاشياء قبل وجودها الخارجي علما حضوريا
تفصيليا ـ نظرا إلى أنّ ذاته بمنزلة المحل
الصفحه ٢٠٧ : وجوداتها العينية لم يتعلّق بها العلم ولم يكن منكشفة عند الأوّل ـ تعالى ـ.
وإلى هذا يشير كلام بعض الأفاضل
الصفحه ٢١٤ : المباحثة والنظر ، ولا يوافق القواعد العقلية الّتي لنا
إلى دركها سبيل ، فالاعراض عنه حقيق!.
وثالثها : ما
الصفحه ٢١٦ : العالم بعد مقدّر لانّه إن كان
موجودا يكون من العالم وإلاّ لم يكن شيئا ولا ينسب أحدهما إلى الآخر من حيث
الصفحه ٢١٧ : جميع ، الوجوه إلى الجميع وان كان من الحوادث الزمانية نسبة واحدة ومعية
قيومية ثابتة غير زمانية ولا
الصفحه ٢٢٨ : والنسبة لا تكون إلاّ بين شيئين متغايرين هما طرفاها بالضرورة ، ونسبة الشيء
الى نفسه محال ـ إذ لا تغاير هناك
الصفحه ٢٤٠ : الجواهر ، وهو خلاف ما تقرّر عند الحكماء من امتناع حصول صورة المتشكّل إلاّ
في آلة جزئية متجزّئة جسمانية
الصفحه ٢٤٧ :
تعالى تفصيليا بالنسبة إلى الصادر الأوّل ـ يندفع سؤالات مشهورة :
أحدها : إنّ العلم
الاجمالي الّذي نسبته
الصفحه ٢٥٧ : لم يكن فيه تغيّر ـ نظرا إلى عدم تعلّقه
بخصوصيات الأشياء وتفاصيلها ـ إلاّ أنّك قد عرفت بطلان القول به