البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٥٣٦/٢١١ الصفحه ٣٩ : كلّ معقول مجرّد أنّ كلّ مجرّد أيضا معقول حتّى يرد عليهم
حينئذ انّ الموجبة الكلّية لو كانت منعكسة إلى
الصفحه ٤١ : ـ على ما ذكره هنا ـ انّه
لا مانع فيه من المعقولية بحيث لو كان هناك عاقل لعقله من دون احتياج إلى تجريده
الصفحه ٥٤ : منضمّ إلى هذا الفرد ، بل التغاير انّما هو
من حيث المفهوم ؛ وفي العقل وفي الخارج ليس الاّ شيء واحد بسيط
الصفحه ٥٨ : إلى علاقة خارجية ؛ بل منشأ علمه بذاته وبجميع ما عداه هو مجرّد ذاته
التامّة ، كما أنّ علم غيره من
الصفحه ٦٥ : عالميتها الاّ تجرّدها.
وأنت تعلم انّ هذا
وان كان حقّا إلاّ انّه يحتاج إلى البيان ، ومجرّد جعل ذلك دليلا
الصفحه ١٠٥ :
الطرفين بالنظر
إلى ذاته. فاذا اختار أحد الطرفين لا بدّ له من مرجّح وصدور الفعل لا ينفكّ عن
العلم
الصفحه ١٠٩ : عالما أصلا. وقد نقل صاحب المواقف : انّ بعض قدماء الفلاسفة ممّن لا
يعبأ به ذهب إلى انّ الله ـ تعالى ـ لا
الصفحه ١١٧ : إلى
فاعلها المفيض ومبدأها الموجد ، فانّها أشدّ من الحصول للصور المعقولة بالنسبة الى
النفوس القابلة
الصفحه ١٢٤ : التركيب.
الثالثة
: لزوم كون ذات
الواجب متصفا بصفات زائدة غير اضافية وغير سلبية ، فاشار الشيخ إلى دفعه
الصفحه ١٢٥ : إلى ما ذكره
بوجه. وكان عليه أن يعيّن الموضع وينصّ على كيفية الدلالة حتّى ينظر فيه ، ثمّ
يبادر إلى
الصفحه ١٣٣ : ... إلى غير ذلك ممّا يخالف الظواهر من مذاهب الحكماء
والقدماء القائلين بنفي العلم عنه ـ تعالى ـ ، وافلاطون
الصفحه ١٣٩ : اجتماع الحصولي والحضوري على معلوم
واحد بالنسبة إلى عالم واحد.
ويمكن أن يجاب :
بمنع بطلان اللازم. وما
الصفحه ١٤٢ : الحقيقة الّتي تتمّ بها العلية ، ولا يحتاج معها في
العلّية إلى أمر آخر بحيث أيّ قيد آخر أخذ وأيّ حيثية أخرى
الصفحه ١٦١ : ء
على الاحتمال الثاني ، وهو خلاف الظاهر. وكلام المعلم الثاني الى هنا ينطبق على
العلم الاجمالي بأحد
الصفحه ١٦٦ : ، لا غير. وكذا اذا
قيل : « ليس بجوهر ولا بعرض ولا بفلك ولا بعنصر ـ ... الى غير ذلك ـ » فالمسلوب
ليس