البحث في جامع الافكار وناقد الانظار
٦٤٢/١٩٦ الصفحه ٤٢١ :
من القدح فيها
البتة.
ثمّ إنّه لا بدّ
هاهنا من تحقيق ما هو الحقّ في كلامه ـ سبحانه ـ ، ثمّ نشير
الصفحه ٤٢٤ : الجلد / ٢٠٧
DA / والغلاف ، فانّ العلم بهما أيضا
قديم.
وغير خفيّ بأنّ ما
ذكروه لا يلائم شيئا من هذه
الصفحه ٤٢٨ : ؛ وعلى كونها مغايرة للارادة بأنّه قد يأمر الرجل بما
لا يريده ، كالمخبر لعبده هل لطعه أم لا ، وكالمعتذر من
الصفحه ٤٤٤ :
كان المراد منه هو
المعنى الّذي هو مقصود بإلقاء اللفظ الدالّ عليه ـ سواء كان مجردا عن الألفاظ
الصفحه ٤٥٠ :
هو المعنى الأوّل
ـ ، ففيه : أنّه لا وجه حينئذ لكون المعنى الثاني أعلى مرتبة من المعنى الأوّل ـ كما
الصفحه ٤٥٩ : ، فوصف المدلول بالازلي انّما
هو وصف بحال المتعلّق ـ كما مرّ غير مرّة ـ.
ثمّ الظاهر أنّ
مرادهم من مدلول
الصفحه ٥٣٤ :
تتميم
قد ظهر من
البراهين الّتي ذكرناها لاثبات عينية الوجود وكون ذاته ـ تعالى ـ صرف الوجود انّه
الصفحه ٥٤٠ : سابقه انّما هو بلزوم الامكان فيه من طريق الاحتياج إلى الغير وفي السابق
بموجوديته بعد العدم ، وإن كان
الصفحه ٥٤٣ :
وارتباط ايجابي وإلاّ لم يتصوّر تركّبها من تلك الأجزاء وحصول التأليف بينها ، ولا
ريب في أنّ الأمور
الصفحه ٥٦١ : :
« انّ ما به الاشتراك العرضي تابع ومستند إلى ما به الاشتراك الذاتي ».
وإن شئت بيانا
أوضح من ذلك فنقول
الصفحه ٥٨١ : يلزم أن يكون ما لا علّة له معلولا ، فتبيّن من هذا أنّ الموجود الّذي لا
سبب له والموجود الّذي مهيته
الصفحه ٥٩٠ : السكّر مثلا.
ثمّ لا ريب في أنّ
شرف كلّ موجود بغلبة الوحدة فيه ، وكلّ ما هو أبعد من الكثرة فهو أشرف
الصفحه ١٥ : الحقيقة ـ : فمع لزوم الخلف أيضا يلزم
كونها مركّبة من اجزاء غير متناهية بالفعل ، لانّ المحلّ ـ لكونه مادّيا
الصفحه ٢٢ : على الوجه الكلّي ، لما مرّ من أنّ كلّ صورة تجرّدها النفس وتحصل فيها
فهي كلّية وان تحصّلت من كليّات
الصفحه ٢٦ : الخاصّة ولواحقها المعينة ـ ، ولا ريب في انكشاف تلك الحقيقة
الخارجية بلوازمها ولواحقها بالعلم الحضوري من